عاجل

من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
58570
22-01-2020 08:54 AM

دولة القانون: ندعم ترشيح شكري وسائرون تدعم علاوي .. ويكشف عن آخر حظوظه أكبر




بغداد / الاخبارية

كشف عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي، عن لقاء ضمه برفقة 25 نائباً مع رئيس الجمهورية برهم صالح قبل سفره الى سويسرا للمشاركة في منتدى دافوس الاقتصادي، مبيناً أن صالح اخبرهم أنه ينتظر توافق الكتلة الاكبر على مرشح معين.

وقال البعيجي في حديث لقناة دجلة تابعته "الاخبارية" إن "سبب تأخر تسمية رئيس وزراء جديد هما رئيس الجمهورية والبرلمان".

واضاف:"كان على البرلمان ان يستضيف رئيس الجمهورية لمعرفة أسباب عدم تسمية رئيس وزراء جديد، وان يعرف من هي الكتل الضاغطة على الرئيس بخصوص الحكومة الجديدة".

وبين البعيجي، انه "حضر اجتماعاً برفقة 25 نائباً مع رئيس الجمهورية قبل سفره الى سويسرا، وسألناه عن 3 أسماء هي (علي شكري، ومحمد علاوي، ومصطفى الكاظمي)، وقال انه لم يرشحون له أي منهم رسمياً وهو ينتظر توافق الكتلة الأكبر على مرشح معين".

واكد البعيجي بأنه يمتلك معلومات تشير إلى، أن "المرشح الأقرب لتكليفه بمنصب رئاسة الوزراء هو مصطفى الكاظمي"، منتقداً "التمسك بالكتلة الاكبر بعد ان جاء رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بدونها".

وتابع البعيجي: "طلبنا من رئيس الجمهورية طرح 4-5 مرشحين أمام مجلس النواب لينال احدهم ثقة المجلس"، لافتاً إلى أن "هناك 5 زعماء يتحكمون بمصير 35 مليون عراقي وهم من يعقدون الأمور ورئيس الجمهورية مستسلم لهم والمطلوب ان يتحرر منهم وهذا ما ابلغناه به بشكل مباشر عند لقائنا به".

وأشار الى ان "الكتل السياسية مصرة على اعتماد المحاصصة وتقاسم المغانم وفرض شروطها على أي مرشح لرئاسة الوزراء وهذا ما عقد الأمور"، مؤكداً أن "كل الاحزاب لا تحترم ارادة الشعب العراقي ودمائه".

واضاف: "من يقول انه خول رئيس الجمهورية بالاختيار غير صادق، فمن يضغطون ويعترضون يريدون مكاسب اكثر من التي لديهم قبل دعم هذا المرشح او ذاك".

وبين البعيجي: "نعتقد ان سائرون تدعم المرشح محمد توفيق علاوي لرئاسة الوزراء، ونحن في دولة القانون ندعم مع الفتح المرشح علي شكري لتولي المنصب ذاته" مؤكداً أنه "لن يمر أي مرشح دون موافقة سائرون"، داعياً القوى السياسية الى "تمكين الشعب العراقي من تسمية المرشح لرئاسة الوزراء".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: