عاجل

من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
32908
18-01-2020 12:25 AM

سفيرة العراق السابقة في اميركا: بغداد ستواجه أربع عواقب كارثية بعد الخروج الأميركي




بغداد/الاخبارية:
كشفت سفيرة العراق السابقة في الولايات المتحدة رند الرحيم، الجمعة، عن اربع عواقب وخيمة بعد الانسحاب الاميركي من العراق.
وقال مركز "أتلانتيك كاونسل" للدراسات الاستراتيجية في واشنطن في مقال كتبته الرحيم إن التداعيات الأمنية لقرار البرلمان العراقي تتمثل في فقدان التدريب والدعم اللوجستي والتقني ومشاركة المعلومات الاستخباراتية التي يقدمها التحالف للقوات العراقية.
وتضيف أن هذا الاجراء يأتي بالتزامن من قيام تنظيم داعش بإعادة تجميع صفوفه، فيما لا تزال قوات الأمن العراقية غير مستعدة لمواجهة ذلك بمفردها.
أما على الصعيد الاقتصادي، تشير كاتبة المقال إلى أن العواقب ستكون خطيرة خاصة بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات اقتصادية قاسية والاستيلاء على الأصول العراقية في الخارج.
وتتابع أنه وفي حال طبق هذا السيناريو "المريع" على الأرض فإن قطاع النفط العراقي سيعاني وستنخفض العائدات، وسينهار اقتصاد البلاد الذي يعاني أصلا من أزمات عدة.
وتضيف الرحيم أن هناك نتيجتين أخريتين لهما نفس الأهمية تتمثلان في أن علاقات العراق الخارجية مع الغرب، ليس فقط الولايات المتحدة ولكن أيضا مع أوروبا، ستتوتر بشدة، مما يجبر العراق على التوجه نحو روسيا والصين ، ويزيد من سيطرة إيران على السياسة والاقتصاد في البلاد.
وفي ما يتعلق بالسياسة الداخلية، تؤكد كاتبة المقال أن القرار قد يؤثر على العلاقة بين المكونات الرئيسية في العراق باعتبار أن قرار البرلمان اتخذ بحضور المكون الشيعي فقط.
وتشير الرحيم إلى أن الكرد تحفظوا على قرار إنهاء الوجود الأميركي من البلاد، فيما أبدى السنة مخاوفهم باعتبار أنهم ينظرون إلى وجود قوات التحالف مهم لمواجهة النفوذ الإيراني.
وتؤكد أن هذا القرار قد يتسبب في عودة انعدام الثقة بين المكونات والقوى العراقية بعد أن كان التلاحم فيما بينها مرتفع منذ أن تم تشكيله خلال فترة الحرب ضد تنظيم داعش.
ودعا البرلمان العراقي، في 8 يناير، الحكومة إلى "إنهاء تواجد أي قوات أجنبية" بما فيها القوات الأميركية والتي يبلغ عددها حوالي 5200 جندي.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: