من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
27619
15-01-2020 12:20 PM

موظفة في البنك المركزي تكشف تعاملاته المشبوهة .. يهرب العملة الصعبة ويدعم الإرهاب + اسماء




بغداد / الاخبارية

كشفت موظفة في البنك المركزي العراقي، عن تعاملات مشبوهة لصاحب مصرف نور العراق وعبر العراق حسن ناصر جعفر اللامي، الذي ساهم في تمويل إيران والإرهاب بالاموال العراقية من خلال تزوير المستندات والحصول على أكبر كمية من الدولار وتهريبه للخارج.

وذكرت الموظفة في لقاء متلفز إن "حسن ناصر جعفر اللامي هو أحد المسؤولين الاساسيين بتمويل ايران وحزب الله بالعملة الاجنبية"، حيث بينت بأنها تمتلك "بحوزتها اثباتات واوراق تدين شخصيات عراقية سحبت اموالاً من البنك المركزي بطريقة غير شرعية قبل ان تهرب الى الخارج لتمويل جماعات مرتبطة بايران مصنفة كجماعات ارهابية من الولايات المتحدة ومن بينها حزب الله وحتى مجموعات تابعة لداعش الارهابي".

واضافت السيدة أن "الفساد الذي حصل سابقاً وحاليا ومستقلاً سببه محافظ البنك المركزي علي العلاق المسحوب الصلاحيات"، مبينة أن "هناك مدراء عامين لديهم الصلاحيات الكاملة وهم مدير عام الادارة صالح ماهود ومدير عام القانونية مصطفى غانم ومدير عام الصيرفة المسمى صالح ومدير عام المحاسبة احسان شمران".

وتابعت أن "هناك ثلاثة رؤوس فساد في البنك المركزي يعتبرون اذرع ايران في العراق يتحكمون بالبنك المركزي اولهم حمد الموسوي صاحب بنك الهدى وعلي غلام صاحب مصرف الشرق الاوسط وحسن ناصر جعفر اللامي صاحب مصرف نور العراق وعبر العراق".

وبخصوص حسن ناصر بينت أن "هذا الرجل خطير جداً بل هو اخطر شخص بالنظام المالي ولديه قدره نافذة ببيع الدولا في الخارج ويمتلك كافة البيانات التي عمل على تزويرها للحصول على كمية كبيرة من الدولار وبيعها للخارج وساهم حتى في تمويل داعش والدليل ان البنك الفيدرالي الاميريكي المركزي أعطى رسالة ان هذا الرجل خطير ويجب ان يحاسب".

واضافت أن "اللامي خبأ كل المستندات الموجودة في البنك وزورها"، مشيرة إلىى أنها "حصلت على المستندات الحقيقية من خلال مساعدة موظفين داخل البنك".

واشارت الى ان اللامي "جاء الى لبنان خلال هذا الشهر والتقى بحزب الله من أجل التفاوض على كيفية تمويلهم من الاموال العراقية".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: