من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
17030
19-12-2019 08:47 PM

خبير قانوني: بعد المدة الدستورية سيتسلم رئيس الجمهورية رئاسة الحكومة ويساعده الوكلاء




بغداد – الاخبارية

اوضح الخبير القانوني علي التميمي، اليوم الخميس، ان رئيس الجمهورية برهم صالح سيتسلم منصب رئاسة الوزراء بعد انتهاء المدة الدستورية 30 يوما في حال عدم وجود مرشح، مشيرا الى ان وكلاء الوزارات سيساعدون صالح برئاسة الحكومة محل الوزراء.

وقال التميمي، لــ"الاخبارية"، ان "المدة الدستورية لحكومة تصريف الاعمال هي 30 يوما وليست 15 يوما"، مشيرا الى ان "رئيس الجمهورية، برهم صالح، يحق له تكليف رئيس وزراء جديد بعيدا عن توافق الكتل السياسية، لفت الى ان رئيس الجمهورية سيحل محل رئيس الحكومة بعد انتهاء مهلة تصريف الاعمال".

واضاف: ان "فترة حكومة تصريف الاعمال محددة في المادة (61) من الدستور العراقي بـ 30 يوما، وليست 15 يوما، وفي حال لم يفلح رئيس الجمهورية من تكليف رئيس وزراء جديد بعد انتهاء فترة تصريف الاعمال سيذهب عادل عبد المهدي ومن معه من الوزراء ويحل محله رئيس الجمهورية ووكلاء الوزارات لإدارة الحكومة خلال فترة 15 يوما، على وفق ما نصت عليه المادة (81) من الدستور العراقي".

واشار الى انه "في حال لم ينجح ايضا رئيس الجمهورية خلال 15 يوما الممنوحة له من تكليف رئيس وزراء جديد سيدخل البلد في فراغ دستوري لكون الدستور لم يعالج هذا الموضوع."، لافتا الى انه "في حال بقي رئيس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي، متمسكا بالسلطة بعد انتهاء المدة 30 يوما يمكن لرئيس الجمهورية اللجوء الى المحكمة الاتحادية لغرض الطعن، وهنا قرار المحكمة الاتحادية سيكون قاطعا".

وبين الخبير، ان" موضوع الكتلة الاكبر انتهى مع استقالة عبد المهدي، لكون رئيس الوزراء المستقيل رشح من خلال توافق سياسي مع سكوت كتلة سائرون التي تعد الكتلة الاكبر، وهناك قاعدة قانونية تقول « السكوت عند معرض الحاجة بيان»، ما يعني ان عبد المهدي كان مرشح الكتلة الاكبر، وعند استقالته ذهبت معه الكتلة الاكبر".

وتابع: انه "يحق لرئيس الجمهورية تكليف رئيس وزراء مستقل، وبعيدا عن توافق الكتل السياسية على وفق الفقرات 3 و4 و5 من المادة 76 بأن يكلف مرشحا جديدا دون الرجوع الى الكتل"، مؤكدا ان "هناك نحو 180 نائبا اعلنوا لرئيس الجمهورية استعدادهم للتصويت لصالح مرشح مستقل".

 




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: