من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
13532
12-12-2019 10:12 PM

بضمنها سائرون .. خبير استراتيجي: كل الاحزاب تستغل مطالب المتظاهرين ولن تتفق على قانون الانتخابات




بغداد – الاخبارية

اعتبر الخبير الاستراتيجي العراقي احمد الشريفي، اليوم الخميس، محاولة الاحزاب السياسية وبضمنها تحالف سائرون باستغلال مطالب المتظاهرين، مصيرها الفشل، مشيرا الى ان الطبقة السياسية لن تتفق على قانون الانتخابات .

وقال الشريفي، في حديث لــ"الاخبارية"، أن "هذه القوى ستفشل وبضمنها "سائرون" من تسويق مطالب المتظاهرين لصالحهم، إذ إنهم غير مؤتمنين على تلك المطالب"، وتابع أنه "لا يمكن أن يتغير مزاج الجمهور الصدري بالضد من قياداته، لأن العناصر الفاعلة والمؤثرة في تحريك الرأي العام الصدري فاسدة".

واضاف: أن تحالف "سائرون وكل القوى السياسية، تستغل سياسياً مطالب المتظاهرين لصالحها، لكن كل المنتظم السياسي غير مؤهل لإدارة المرحلة المقبلة"، وأوضح أن "كل القوى السياسية تتقاطع أمام الرأي العام، لكنها في أوقات تقاسم مغانم السلطة تتفق".

وتابع: إن "مشكلة التيارات السياسية العراقية تكمن بأنها عبارة عن جماعات وقوى مصالح لا أكثر، ولا يمكن تشبيهها بالأحزاب، وهذه القوى تتحرك بموجب مصالحها الشخصية، مستثمرة الشعارات العامة، لكنها عندما تصطدم مصالحها مع المصالح العامة... لا تتجاوب".

وبين الشريفي: أن "القوى السياسية لن تستطيع التوافق على قانون انتخابات أو تمرير مفوضية مستقلة لها، ولا القيام بتعديل قانون الأحزاب ولا حتى الدستور، وسيخترقون السقف الدستوري بما يتعلق باختيار رئيس وزراء بديل"، وبيّن أن "الحل الوحيد للأزمة هو بتشكيل حكومة طوارئ نتيجة الاستعصاء السياسي".

واوضح الخبير: ان "المنطلقات بالنسبة للقوى السياسية كلها متعلقة بالمصالح، ولا تتعلق برؤى أو إرادة الشارع العراقي، مهما اختلف ذلك مع تصريحاتها"، مبيناً أن "المراهنة على قوى المصالح والزعامات السياسية، رهان خاسر"،  

واكد: ان "المرجعية لها دور كبير في الشارع ومؤثرة وتمثل ضابطاً أعلى على المستوى الاجتماعي، لكنها لا تمتلك قدرة فرض الإرادة على القوى السياسية، فالأحزاب والميليشيات أقوى من مؤسسات الدولة والمرجعية وصوت الشعب الذي هو مصدر السلطات".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: