من نحن   |   اتصل بنا   |  
حجم الخط :
عدد القراءات:
12038
01-12-2019 05:36 PM

استقالة عبد المهدي لا تحل الازمة




حمزة مصطفى

كاتب ومحلل سياسي

 

استقالة دكتور عادل عبدالمهدي لا تمثل وفق المعطيات الحالية انفراجة في حل الأزمة. فعلى صعيد التظاهرات يعدونها انتصارا لهم وبالتالي لن يقفوا عند هذا السقف. بل العكس هو الصحيح حيث أنهم سيتشبثون بباقي السقوف بدء من حل البرلمان وحكومة انقاذ وانتخابات مبكرة. ولعدم وجود مؤشرات على امكانية التراجع فإن الزمن يعمل لصالحهم. على صعيد الكتل السياسية ففي الوقت الذي تصورت فيه أن عبد المهدي وكابينته يكفون كاكباش فداء فإنها لاتزال تفكر داخل الصندوق. تبين ذلك من خلال تسريب اسماء بديلة لعبد المهدي سواء بنية الحرق المبكر أو التجييك المبكر فإن هذا يدل على أن تفكير كل الكتل السياسية بدون استثناء لا يتعدى كون المشكلة هي في استقالة رئيس الوزراء واختيار بديل له بينما الجميع يعرف أن المشكلة ليست بالسيد عادل ربما ماعدا بطئه في التعامل مع الأزمات إنما هي في المنظومة. لذلك مالم تفكر الكتل السياسية خارج الصندوق فإنها ستجد نفسها في موقف شديد الجراحة. قد يمثل التصويت على قانون انتخابات فردي وليس الحالي المعروض في مجلس النواب نوعا من الحل ومعه مفوضية مستقلة تماما. اما اذا مر القانون الحالي ٥٠ بالمائة الفردي و٥٠ الأحزاب فإن الخسارة ستكون ١٠٠ بالمائة للجميع. التفكير خارج الصندوق هو الحل.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: