من نحن   |   اتصل بنا   |  
ثقافة ومنوعات
حجم الخط :
عدد القراءات:
10941
30-11-2019 09:48 AM

عند الـشـهــيـد تلاقــىٰ الله والبـــشر




عراق الأمير

الهول والرعد ، والرصاص المنهمر ، والدم المتفجر ، والشهداء يسقطون ، ومواكب للفداء يتدافعون .. كيف استطاعوا أن يثبتوا ويهزموا الرعب من الموت والخوف من الرصاص ، أي روح قدسية تملكتهم في تلك اللحظة ، أي بطولة تعجز عن وصفها أبجديات العالم وتنطفأ الكلمات وتتكسر الحروف بداخلها .. حقاً حين يثبت الشهيد في مواجهة الموت وحين يسمو فوق الحياة تكون الشهادة في سبيل الوطن ليست خياراً سيئاً ، بل خلود في موت رائع .

* ناداهم البرق فاجتازوه وانهمروا     عند الشـــهيد تلاقى الله والبـــــشرُ
ناداهم المــــــــوت فاختاروه أغنية   خضــــراء ما مسـها عود ولا وترُ
تقدس المطر المجدول صــــــاعقة    وزنبقا ؛ يا شموخ الأرض يا مطرُ
لا تفلتي قبضة التاريـــخ عن غدنا     أطفالك السمر يا " بغداد " قد كبروا
إفتــــــح جناحيك يا تشرين مدهماً     على الــــرياح وخِلّ الأرض يستعرُ
تشرين لم ينتهي الشوط الذي بدأت   خيولك البيض في الميدان من نفروا
لأننا وجذور الشــــــــمس في يدنا     نقاتل الـحَلَك الـباغي سننتصـــــــــرُ
وأينعت بالدم " ذي قار " وانضفرت
                                  " ساحة التحرير " يا روعة الإكليل ينضفرُ

* من قصيدة للشاعر الراحل سليمان العيسى .




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: