من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
26636
26-11-2019 08:20 AM

اسم جديد في مسلسل حكومي تجريبي فاشل ينال صاحبه لَقَب نَذِل




مراد العماري

أحياناً يكون أعظم إنجاز لك بالحياة هو أنك ما زلت بقواك العقلية وما زلت تتعامل بأخلاق مع إنك مجبر كل يوم لسماع كمية من النفاق والكذب والدجل يمتلك أصحابها من النَذالَة لَو وزِعَت على العالم لبقي فائض منها.

الحكومة المارقة كانت تأمل أن يهتز كبرياء المتظاهرين وعنفوانهم أمام آلة البطش والقتل الهمجية التي تمارسها منذ أكثر من شهرين بحق شباب الوطن المنتفض من أجل عزة وكرامة العراق، فانعكست الآية تماماً ونال ثوار تشرين استمرار محبة والتفاف الجماهير حولهم من الجنوب الى الشمال ومن الغرب الى الشرق إيمانا بأهدافهم النبيلة وتقديراً لصمودهم البطولي ومواقفهم الصلبة الموشحة بالشموخ الوطني وعدم الاستكانة والخضوع لمشيئة الطبقة السياسية الفاسدة التي أبتلي بها البلد . كل هذا دفع بحاشية عبد المهدي اعتماد بعض الراقصين على جراح العراقيين بهدف شَيطَنَة الانتفاضة الشعبية من جهة والتعتيم والتدليس على جرائم السلطة من جهة أخرى، وهذه الوجوه الكالحة التي تطالعنا من على منابر فضائيات الذيول معروفة للقاصي والداني بولائها وانصياعها للمشروع الإيراني الطائفي المُخَرِب.  

أمس التحق رئيس هيئة الإعلام والاتصالات بالناطِقَين العسكري والمدني باسم رئيس الحكومة لينضم الى جوقة مروجي الأكاذيب والأباطيل وأساليب الخداع والتمويه والتلفيق بعد أن أصدر قراراً بغلق جميع مكاتب المحطات الفضائية التي تنقل أخبار التظاهرات الشعبية العارمة بحجج واهية ما عادَت تنطلي حتى على الطفل الصغير في ضوء صورة الصمود والتحدي الذي يبديه أحرار العراق في ساحات الفداء .. وهكذا عندما تُغادِر قيم الشَرَف أصحابها وتعبث المصالح الشخصية الأنانية بتفاصيل النفس وترمي بكل سفالتها على الضمير لتجهزه أن ينام على أرصفة المشاريع المدمرة للعراق، يَعرِضُ هؤلاء خدماتهم في سوق النخاسة على مائدة الوهن الأخلاقي، خاصة مع وجود شاغر في نادي المصالح الذاتية فيقدمون ولائهم للرغبات المُذِلَة ويصبحون عناوين في مسلسل تجريبي فاشل، يَنال صاحبه لقب " نَذِلْ " رغم المعرفة المسبقة بنهاية المسلسل المُذِل.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: