من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
46808
15-11-2019 04:10 PM

الاندبندنت: كتلة برلمانية موالية لايران تقف وراء خطف رئيس المعهد العالي ببغداد




بغداد – الاخبارية

كشفت صحيفة الاندبندنت البريطانية، الجمعة، الجهة التي تقف خلف عملية خطف رئيس المعهد العالي للتطوير الامني والاداري اللواء ياسر عبد الجبار وسط بغداد.

وقالت الصحيفة، نقلا عن مصادرها المطلعة، ان "المجموعة المسلحة التي نفذت عملية خطف اللواء ياسر عبد الجبار، رئيس المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري، على صلة بكتلة نيابية كبيرة في البرلمان العراقي، موالية لإيران".

واضافت: أن "قرار الخطف اتخذ بعد رفض اللواء عبد الجبار إصدار أمر بقبول عدد من العناصر غير المؤهلين في المعهد الذي يرأسه".

يذكر ان مسلحين ملثمين، يقودون سيارات حديثة رباعية الدفع لا تحمل لوحات تسجيل، أوقفوا سيارة اللواء ياسر عبد الجبار، رئيس المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري، في شارع الوزراء بمنطقة الجادرية في بغداد، وأنزلوه منها، ثم اقتادوه إلى مكان مجهول.

وعلق رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، على الحادثة ببيان رسمي اصدره، قائلا: انه نشهد ازدياد حالات الخطف التي تقوم بها جهات توحي بأنها تنتمي إلى إحدى مؤسسات الدولة، سواء بعناوين حقيقية أو مزيفة، مشيراً إلى أن كاميرات المراقبة سجلت اختطاف اللواء الدكتور ياسر عبد الجبار محمد حسين عميد المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري في وضح النهار وفي منطقة الجادرية من بغداد واقتياده إلى جهة مجهولة.

واضاف عبد المهدي: إننا نرفض هذه الممارسات بشدة ونعد هذا العمل جريمة يعاقب عليها القانون، وعلى الجناة إطلاق سراحه فوراً ومن دون قيد أو شرط، مشيراً إلى أن "الأمر يتناول أي شخصية أخرى مختطفة، فالقانون يعاقب على احتجاز أو اعتقال أي شخص من دون أوامر قضائية أصولية ومن غير الجهات المخولة بأوامر إلقاء القبض وتنفيذه".

 

ووجه عبد المهدي تحذيراً إلى الجهات التي تقوم بهذه الأعمال أو تغطيها بأنها ليست خارج القانون مهما كانت صفتها، وأن عقوبات مؤكدة تنتظرها نتيجة أفعالها هذه، فكما قلنا مراراً فنحن بين خيارين، أما الدولة أو اللادولة، ولن نقبل إطلاقاً أية تصرفات خارج قوانين وتعليمات وتنظيمات الدولة.

 

 




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: