عاجل

من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
14589
13-11-2019 05:46 PM

سياسيون يحذرون من مخاطر تدويل القضية العراقية: فرصة الكتل السياسية للتغيير "مدتها قليلة"




بغداد - الاخبارية

 تتزايد التحذيرات من قبل اطراف متعددة داخل وخارج العراق، من مخاطر تدويل الازمة الحالية في العراق، التي اندلعت نتيجة الاحتجاجات الشعبية منذ 1 اكتوبر 2019 .

ويقول القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي، في تصريح صحفي له: إن "أي طرف أو جهة لا يمكن له أن يتنبأ بالسيناريو القادم للمشهد العراقي، بسبب أن الحكومة العراقية والكتل السياسية ما زالت تسوف الوعود غير المضمونة التنفيذ والحلول الترقيعية".

واضاف: أن "ما قررته الحكومة من قرارات هو ردود فعل، وكل الخطوات المتخذة من الحكومات منذ 2003 لغاية الآن هي ردود فعل على الغضب الشعبي، كما أنه رغم الأحداث التي شهدها العراق، ما زالت الكتل السياسية حتى الساعة متمسكة بحصصها وتقاسمها للمناصب والمحاصصة".

وحول دعوة المرجع السيستاني لاتخاذ طريق آخر للإصلاح، إذا فشلت الحكومة بالإصلاحات الحالية، قائلًا "ربما يكون الإصلاح أو الحل هو الحكومة الانتقالية أو حكومة إنقاذ وطني؛ ولهذا على الرئاسات الثلاث أن تكون جادة في حل هذا الأزمة، فهي أزمة حقيقية، وصلت إلى المجتمع الدولي".

أما القيادي في تحالف القوى العراقية حيدر الملا، يؤكد في تصريح له: أنه "بعد تظاهرات الأول من أكتوبر، لا يمكن الاستمرار بالعملية السياسية بالنهج ذاته، فلا بد من أن يكون ثمة تغير جوهري في العملية السياسية، وهذا التغيير إذا لم تستطيع أن تصنعه القوى السياسية من خلال فلسفة إصلاح النظام السياسي، فمن الممكن أن ندخل نفق تدويل القضية العراقية، وهذا من أكبر المخاطر التي يمكن أن تواجه الواقع العراقي".

واضاف: أنه "على صاحب القرار السياسي أن يستثمر فرصة الضغط الجماهيري ودعم المرجعية للمتظاهرين، ومخاطر تدويل القضية العراقية، لإحداث إصلاحات حقيقية وليس ترقيعية. لغاية الساعة لا توجد خطوات جادة لصاحب القرار السياسي لإحداث إصلاح حقيقي في النظام السياسي".

وتابع: أن "الإصلاحات تحدث من خلال استقالة حكومة عادل عبد المهدي؛ فهي أصبحت متورطة بإراقة الدم العراقي".

ومن جانبه صرح القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، النائب ريبوار كريم، أنه "في ظل المواقف الدولية والداخلية، يبدو أن هناك فرصة أخرى، قد تكون مدتها قليلة للقوى السياسية والحكومة العراقية ومجلس النواب، وحتى السلطة القضائية، حتى تقوم بدورها في تحقيق إصلاحات حقيقية، واتخاذ الخطوات المهمة في تقليل معاناة الشعب العراقي".

واوضح، أنه "لا بد من إجراء حزمة إصلاحات حقيقية وليس شكلية، أو سنكون أمام مفترق طرق قد يفضي إلى حل الحكومة والبرلمان، وهذا الأمر مطروح من قبل المجتمع الدولي"، واستطرد بأن "المرجعية أكدت أن هناك فرصة أمام السلطات في العراق لتحقيق مطالب المتظاهرين، والآن العامل الزمني مهم، بالإضافة لنوعية الإصلاحات".

بدوره، شخص رئيس كتلة "الوركاء الديمقراطية"، جوزيف صليوا، الوضع بالقول إنه "لغاية اللحظة هناك حديث عن الديمقراطية في العراق، لكن على أرض الواقع لا توجد ديمقراطية".

وأكد أن "المجتمع الدولي لن يقبل بأن يكون العراق ساحة مفتوحة لإيران لكي تنفذ به أعمالا طائفية وتخريبية تساهم في أذية الشعب العراقي... وتصريحات البيت الأبيض وكذلك السيستاني، دليل على أنهم يبذلون جهودا دبلوماسية بوسائل سلمية من أجل إخراج العراق من تحت عباءة إيران والجماعات التي نصبت من قبل إيران وتسلطت على الشعب العراقي ومقدرات العراق، وأنتجت الفساد والفقر، وألغت سيادة العراق".

 




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: