من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
22918
09-11-2019 09:04 PM

السيستاني ينفي علاقته باتفاق الصدر والحكيم وسليماني لانهاء التظاهرات بالقوة




بغداد/الاخبارية:
افاد مصدر مسؤول في مكتب المرجع الديني اية الله علي السيستاني في النجف” اليوم السبت، بنفيه اشتراك المرجعية في “الاتفاق المزعوم على بقاء الحكومة الحالية وانهاء الاحتجاجات الجارية”.
ووفقاً للبيان المُتداول الذي اطلع عليه “"الاخبارية" فقد أكد المصدر ان “موقف المرجعية الدينية تجاه الاحتجاجات الشعبية والتعامل معها والاستجابة لمطالب المحتجين هو ما أعلنت عنه بوضوح في خطب الجمعة، وقد أبلغته لجميع من اتصلوا بها بهذا الشأن. وكل ما يُنسب إليها خلاف ذلك فهو لغرض الاستغلال السياسي من قبل بعض الجهات والاطراف ولا أساس له من الصحّة”.
ويضيف نص البيان المتداول “وفيما يتعلّق بما لوحظ مؤخّراً من حمل صور السيستاني من قبل بعض العناصر الأمنية ورفعها في بعض الاماكن العامّة، فإنّ السيستاني لا يرضى بذلك كما سبق توضيحه أكثر من مرّة. فيُرجى من محبّيه الكفّ عن ذلك”.
وبث التلفزيون الرسمي مساء اليوم مشاهد قال إنها للقوات الأمنية والحشد الشعبي في حالة من الاستعراض والهتاف فيما يحمل بعضهم صوراً للسيستاني، كما عنون التلفزيون الرسمي فقرته بأنها “استجابة القوات الأمنية والحشد الشعبي لخطبة المرجعية”.
قالت وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس”، السبت، إن الأطراف السياسية الرئيسية بما فيها سائرون والحكمة، اتفقت على بقاء السلطة وعلى رأسها عادل عبد المهدي، وإنهاء الاحتجاجات، بعد لقاء جمع قاسم سليماني بمقتدى الصدر ومحمد رضا السيستاتي.
وذكرت الوكالة في تقرير لها أن “الأطراف المعنية بمن فيهم سائرون والحكمة، اتفقت على بقاء السلطة الحالية وعلى رأسها رئيس الحكومة عادل عبد المهدي”.
وأضاف التقرير، أن “ذلك جاء بعد لقاء قاسم سليماني بمقتدى الصدر ومحمد رضا السيستاتي (نجل علي السيستاني) والذي تمخض عنه الاتفاق على أن يبقى عبد المهدي في منصبه وإنهاء التظاهرات وإن اضطر الأمر إلى استخدام القوة”.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادرها أن “اجتماعاً دار بين زعيم فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني وقوى سياسية عراقية أفضى إلى إبقاء السلطة الحالية”.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: