من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
13213
02-11-2019 09:25 AM

نائب سابق: انتخابات 2018 شوهت مؤسسات الدولة بنتائجها المشبوهة




بغداد/ الإخبارية

دعا النائب السابق عن المكون الديني الايزيدي، محما خليل علي آغا، إلى إلغاء انتخابات عام ٢٠١٨ التي شوهت مؤسسات الدولة بنتائجها المشبوهة، والعمل على تشريع قانون انتخابات جديد رصين وبهيئة جديدة تلبي طموح البيئة العراقية.

وقال على آغا في بيان تلق "الإخبارية" نسخة منه، ان "التظاهرات التي تشهدها عدد من المحافظات العراقية هي ليست ضد الحكومة وتركتها السابقة التي أفرزت انتخابات مزورة ونتائج مشبوهة بل هي من أجل تصحيح مسار العملية الانتخابية".

وشدد على ضرورة "عدم السماح بما جرى بانتخابات عام ٢٠١٨ بالحدوث في انتخابات المجالس المحلية المقبلة التي تعد هي البوصلة لنظام الحكم الجديد المقبل".

وأضاف، ان "نتائج الانتخابات السابقة رمت بظلالها على جميع القطاعات الخدمية والإنتاجية، لذا كان الأولى بساسة العراق العمل فورا بحل مفوضية الانتخابات وإلغاء نتائج انتخابات ٢٠١٨ وتشريع قانون جديد وهيئة انتخابات جديدة".

وعد خليل، ان "انتخابات مجالس المحافظات المقبلة هي حجر الزاوية للتصحيح لاسيما أن العراق يملك كوادر وخبرة في العمليات الانتخابية التي اكتسبت من انتخابات اعوام ٢٠٠٥ و٢٠٠٦ و٢٠١٠ و٢٠١٤، وشارك وراقب الانتخابات في عدد من الدول آلافريقية والأوروبية وكانت هذه المشاركات ممتازة بشهادة الأمم المتحدة، لكن بعد اجتياح عصابات داعش الإرهابية للمناطق العراقية هناك الكثير من المؤسسات انحرفت عن مسارها منها هيئة الانتخابات".

وتابع، ان "العراق يمر بمنعطف خطير ويحتاج إلى تنفيذ مطالب العراقيين من خلال إجراء انتخابات مبكرة وبإشراف أممي، اذ ان هيئة الانتخابات الحالية وقانونها لا تنسجم مع طموح العراقيين الذين لبوا نداء الوطن وقدموا التضحيات وقضوا على داعش، لذا فساسة العراق أمام طريقين أما تحقيق آمال العراقيين أو الانقلاب والذهاب لحرب أهلية، اذ ان هذه الحرب تقف على الأبواب".

وحذر النائب السابق، من "الصراع السياسي والأمني والاقتصادي الذي يجري بين الجماهير والسلطة، فهذه الجماهير تضغط من أجل الحصول على الأمن والحياة الكريمة بوطن مستقر، فيما يريد الساسة الحصول على المزيد من الامتيازات والاستحواذ على مقاعد الحكومات المحلية المقبلة".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: