من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
23459
02-11-2019 08:25 AM

الكشف عن حقيقة محاصرة منزل العبادي




بغداد/ الإخبارية

كشف القيادي في ائتلاف النصر علي السنيد، حقيقة محاصرة منزل رئيس الائتلاف حيدر العبادي من قبل قوة أمنية.

وقال السنيد في بيان تلقت "الإخبارية" نسخة منه، "ما بين تأكيد ونفي وموقف شجاع وطني وموقف باطل تسقيطي اخذ البعض يتكلم بحرص وروح عراقية اصيلة نابعة من اخلاق ابناء البلد الغيارى، والبعض استهزأ وتكلم وبين عما في داخله من بغض وحقد وانكشف امام الله وامام شعبه وصار في منزلة الضعفاء الذين ليس لديهم موقف مع ذاتهم قبل ان يكون لهم موقف مع بلدهم".

واضاف ان "العبادي الذي لم يكن يوماً الا مع العراق وخدمة اهل العراق وكان همه ان يكون العراق في مأمن وسلام وهو الذي ضرب اروع الصور من الاعتدال والمنهج البناء الصحيح حيث لم تكن لديه مشكلة مع الشخوص لكن كانت ولازالت وستبقى قضيته مع الطريقة التي تدار فيها الدولة بكافة مؤسساتها وتأكيده على المواطن في الجنوب والوسط والشمال واهلنا في المناطق المحرر والنازحين الذي يبحث عن كرامتهم، وكذلك الدولة وهيبتها وقواتنا الأمنية بكافة صنوفها اكد على ضرورة ان تبقى رمزاً شامخاً يتباهى به كل العراقيين واكد ايضاً على السيادة للبلد والحفاظ على الثروة وتكون لكل العراقيين ودعم المتظاهرين السلميين واجب وطني على الجميع احترامه وهو حق دستوري ومحاسبة من ازهق ارواح شبابنا الذين كانت احلامهم وأمالهم بسيطة وكذلك حماية الصحفيين وعدم تكميم الأفواه ووجوب ايقاف المطاردة والتخوين لهم وعدم الاعتداء على المؤسسات الإعلامية".

وتابع السنيد ان "قوة عسكرية تحمل اسلحة وبزي عسكري وبداخل المنطقة الخضراء تقوم بفرض طوق تام على منزل العبادي وتحاصره، لذا ننوه لبعض الأخوة بعدم النفي او التأكيد حتى يتبين البرهان ولا تكونوا اداةً بيد من ارتضيتم ان تكونوا ادوات بيدهم من حيث تشعرون او لا تشعرون، والأن اني علي السنيد/ عضو ائتلاف النصر الذي اتكلم معكم بالمباشر عن الحادثة التي وقعت مؤكداً الخبر اعلاه، سؤالي كيف تدخل قوة عسكرية بسلاح وزي عسكري الى المنطقة الخضراء التي من المفروض تكون اكثر اجراءً امنياً ومع ذلك يخرج ويصرح احدهم وينفي وهو يمثل قوة امنية تحافظ على امن المواطن لا المسؤول وبعدها يتكلم اعلامي ومقدم برامج في قناة معروفة وله تاريخ اعلامي مشرف ويقول الخبر تم نفيه، هل هكذا تورد الأبلُ، ما هكذا تورد الأبل".

واستدرك "سيبقى العراق وسنبقى مع المتظاهرين وسنبقى مع قواتنا الأمنية البطلة وقادتها الشرفاء، وتباً لمن ارتضى لنفسه ان يكون عبداً ذليلاً، لن نغير موقفنا ونحن مع اهلنا ومطالبهم وسيتساقط الذي يجامل او يساوم على حساب دماء الشهداء ومطالب الناس المشروعة".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: