من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
49003
01-11-2019 05:36 PM

مرجع ديني يتهم "مجاميع مسلحة تابعة لإيران" بقمع المتظاهرين




بغداد/الاخبارية:
اتهم المرجع الديني، حسن الموسوي، اليوم الجمعة،، ما أسماها "التشكيلات العسكرية المسلحة التابعة لإيران" باستهداف المتظاهرين، منتقداً عدم تطرق خطبة المرجعية العليا، علي السيستاني، إلى "التدخلات الخارجية التي أدت بالعراق إلى هذا المنعطف الخطير".
وقال الموسوي في تصريح: "كل ما يحدث الآن في العراق هو نتاج العملية السياسية الخاطئة منذ البداية، وخروج التظاهرات كانت مطالبها بسيطة في البداية وكان حينها بإمكان الحكومة تلبية مطالب المتظاهرين أما الآن فقد تغير هذا الخطاب وأصبح سقف المتظاهرين أعلى، فهم الآن يريدون إسقاط العملية السياسية برمتها لأنهم يريدون وطناً وكأنما الوطن مباع".
وأضاف أن "التدخلات الخارجية وخصوصاً إيران هي التي أدت بالعراق إلى هذا المنعطف الخطير"، مشيراً إلى أن "التشكيلات العسكرية المسلحة التابعة لإيران هي من يخافها الشعب، أما الجهات الأمنية فهي مع المتظاهرين وتقف صفاً واحداً".
ولفت الموسوي إلى أن "الحل الوحيد هي أن تخلو الساحة من الولاءات وتحل هذه الأحزاب المسلحة، والذهاب إلى انتخابات حقيقية بعيدة عن التزوير تحت مظلة الأمم المتحدة، لكن بدايةً يجب أن تحل الحكومة العراقية أو تقدم استقالتها أو تحجب الثقة عنها عبر البرلمان، وهذا سيخفف على المتظاهرين بعد تقديمها للاستقالة".
وتابع أن "المرجعيات الآن أصبحت خطاباتها استهلاكية ولم يلمس الشارع أي تغيير، وفي خطاب السيد الصافي اليوم تطرق إلى عدة أمور ولكن لم يتطرق إلى الأحزاب المسلحة التي أغلبها الآن تقتل الشباب العراقي".
وأكد أن "مطالب المتظاهرين بإسقاط الأحزاب المتنفذة أيضاً في العراق هي مشروعة فهذه الأحزاب السياسية أوغلت فساداً في البلاد ويجب أن تتغير وتأتي وجوه جديدة يرغبها الشارع العراقي، واستقالة عادل عبد المهدي وحدها لا تكفي طالما هذه الأحزاب موجودة سوف تأتي بشخص آخر يحمل نفس العنوان وينتمي إلى حزب معين". ولفت الموسوي إلى أنه "إذا فشلت هذه الانتفاضة أو الثورة فلن تقوم للعراق قائمة بعد الآن".



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: