من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
12817
31-10-2019 10:20 PM

إنتاج نفط "أوبك" في تشرين الاول يقفز بفعل تعاف سريع للسعودية




بغداد / الاخبارية

خلص مسح أجرته رويترز إلى أن إنتاج نفط أوبك قفز في تشرين الأول من أدنى مستوى في ثماني سنوات، إذ إن تعافيًا سريعًا في إنتاج السعودية من هجمات على منشأتين نفطيتين غطى على خسائر للإنتاج في الإكوادور وتخفيضات طوعية بموجب اتفاقية للإمدادات.

وأظهر المسح أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) التي تضم في عضويتها 14 دولة ضخت 29.59 مليون برميل يوميًا هذا الشهر، بزيادة قدرها 690 ألف برميل يوميًا عن الرقم المعدل لشهر أيلول، والذي كان أدنى إجمالي شهري منذ 2011.

ولم يستغرق تعافي إنتاج السعودية من هجمات 14  أيلول سوى أسبوعين، رغم أنه في البداية كان من المتوقع أن يستغرق شهورًا. وهبط سعر النفط إلى 60 دولارًا للبرميل بعد أن كان قفز إلى 72 دولارًا عقب الهجمات، ويتوقع محللون أن تواصل المملكة جهودها لدعم السوق.

وقال كارستن فريتش المحلل لدى كومرتس بنك: ”ستكثف السعودية تخفيضاتها في الإنتاج إذا اقتضت الحاجة من أجل الحفاظ على توازن أسواق النفط وضمان أسعار مستقرة على الأقل“.

وتخفض أوبك وروسيا وحلفاء آخرون من منتجي النفط، في إطار ما يعرف بأوبك+، الإمدادات بواقع 1.2 مليون برميل يوميًا من أول يناير كانون الثاني. ويبلغ نصيب أوبك من الخفض حوالي 800 ألف برميل يوميًا تلتزم بها 11 من الدول الأعضاء، إذ تُستثنى إيران وليبيا وفنزويلا.

وقال المسح إن السعودية ضخت 9.90 مليون برميل يوميًا بارتفاع 850 ألف برميل يوميًا عن  أيلول.

وقبل هجمات الشهر الماضي، كانت السعودية بالفعل تكبح الإنتاج بأكثر من المطلوب منها بموجب اتفاق الإمداد الذي تقوده أوبك لدعم الأسواق. ولا تزال المملكة تضخ دون الحد الذي يسمح به الاتفاق بأكثر من 400 ألف برميل يوميًا.

 




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: