من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
12713
23-10-2019 09:26 AM

الحكومة تلبس ثوب المجنون والحَسَنْ والحُسَينْ عليهما السلام أبناء معاوية




عراق الأمير

المجنون السياسي ليس كالمجنون الذي يركض أطفال القرية وراءه ويرمونه بالحجارة، مجنون القرية مرفوع عنه الحساب قانوناً، لكن السياسي المجنون لا يعفيه القانون من الحساب بل حسابه يكون غليظاً، لأنه يحرق نفسه ويحرق بلده عن عِلْم ودراية بخطورتها ولكنه يُصِر على الإقدام عليها، والسبب في ذلك ببساطة لأنه مجنون.

مناسبة هذه المقدمة هو تقرير لجنة التحقيق الخاصة بقتل شباب الانتفاضة والذي صادق عليه عادل عبد المهدي البارحة، هذا التقرير الأهبل المرتجف الخائف المرعوب الجبان لم يتطرق إلى أهم نقطتين رئيسيتين: الأولى تتعلق بكشف هوية القناصين الذين قتلوا المتظاهرين وهم يتنقلون من مكان الى آخر بسياراتهم المصممة للمهمات الخاصة وبملابسهم وأقنعتهم النظامية أمام أعين الناس وأجهزة الجيش والشرطة وعدسات القنوات الفضائية .. تَغافَلَ التقرير عن ذكرهم تماما وحتى لم يذكر من أي كوكب هبطوا على أرض العراق واستباحوا دم أبنائه.

النقطة الثانية إن مستشار الأمن القومي وقادة الميليشيات تحدثوا بوضوح عن وجود مؤامرة خارجية تم التصدي لها بشراسة من قبلهم هم لا غيرهم، وأيضا إيران الوصية على عرش العراق وصفت وعلى لسان خامنئي التظاهرات بالمؤامرة الأمريكية الإسرائيلية، لكن التقرير كذلك تجاهل هذه التصريحات ولم يعطي أي تفسير لها بالرغم من أهميتها في تبيان من الجهة التي تقف وراء الأحداث الدامية.

هناك نصيحة جميلة لأحد معلقي الكتب الأوربيين تقول " الكلام الفارغ يجب أن يقرأ بسرعة البرق، والكلام المهم يجب أن يقرأ ببطء السلحفاة “. أنا سوف آخِذ بهذه النصيحة وأقول لكم بسرعة البرق والرعد: كل عراقي وكل إنسان شريف بالعالم يُصَدِق تقرير لجنة عبد المهدي ويبرئ (الذيول) من جريمة قتل الشباب، عليه أولا وقبل كل شيء أن يثبت لنا بأن الحسن والحسين عليهما السلام أبناء معاوية !! وعندئذٍ لكل حادث حديث.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: