عاجل

من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
6478
20-10-2019 01:54 PM

"أيوب احمد سعد" .. أصغر شهيد في مظاهرات التحرير




بغداد/ الإخبارية

اسعد الساعدي

الشهيد ايوب احمد اسعد.. ايوب شاب صغير غرد على صفحته الخاصة قبل يوم من استشهاده (نعم نعم الإصلاح الي عنده غيرة يشارك)، وكأنه يعلم انه سيستشهد.

الشاب الصغير ابن الـ16 سنة، كان يسكن مع اخوته الخمسة وامه في غرفة واحدة مع جدهم، ترك الدراسة من اجل ان يساعد امه وإخوته لإكمال الدراسة الجامعية، حيث كان يعمل ويسدد أقساط الدراسة الجامعية الى إخوته (امين احمد طالب قانون سنة ثالثة وأخته عذراء احمد طالبة قانون سنة ثانية).

أيوب خرج من اجل الإصلاح والصلاح وكان يملك في جيبه فقط الف دينار ولفاف استلفه من صديق صاحب أسواق وقاله له: "حاللني خاف أستشهد" وكانه يعلم في استشهاده.

الشاب الصغير كان همه المشاركة في التغيير ولو بشيء بسيط، بسبب الظلم والحرمان الذي يعيشه الشباب المحرومين من ابسط الأمور وهي الحرية والعيش بنعيم الثروات النفطية العراقية، كما هو الحال في دول الخليج.

ثرواتنا التي اختلستها الحكومة الفاسدة هم وعوائلهم ومن معهم من الأذيال، تركتنا يا ايوب لكن كنت جزءاً كبيراُ من التغيير الذي سوف يحصل، تركتنا يا ايوب وبطولتك تعيش بقلوب اهلك وأصدقائك وجميع الشرفاء من أبناء شعبك، سيخلدك التاريخ إنك خرجت من اجل الصلاح والإصلاح.

نم قرير العين يا ايوب واللعنة سوف تلاحقهم جميعا من قتلك بالرصاص القناص الغادر ومن أمر بذلك ومن دعمهم ومن انتقدكم وهو يجلس خلف الكيبورد بجانب نسائهم، الثورات للرجال الذين يستحقون أن نقول عنهم رجال الثورة والتغيير.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: