من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
6283
02-10-2019 06:12 PM

حقوق الانسان: وثقنا بإحصائيات رسمية الانتهاكات التي حصلت في عدد من المحافظات تجاه المتظاهرين




بغداد / الاخبارية

وثقت مفوضية حقوق الانسان إحصائيات رسمية للانتهاكات التي حصلت في عدد من المحافظات التي شهدتها التظاهرات امس الثلاثاء.

وذكرت المفوضية في بيان، تلقت "الاخبارية" نسخة منه" انها تابعت ومن خلال فرقها الرصدية التظاهرات التي خرجت في العديد من المحافظات وشكلت المفوضية خلية أزمة لمراقبة حرية الرأي والتعبير ودور الحكومة والمؤسسات الامنية في حماية التظاهرات ومدى التزام المتظاهرين بسلمية التظاهرات".

واشارت الى انه" بأسف بالغ وثقنا من خلال التقارير والاحصائيات الرسمية لفرق رصد المفوضية للتظاهرات التي خرجت يوم ١ / ١٠ ٢٠١٩ ولغاية الساعة الثالثة من يوم ٢ / ١٠ / ٢٠١٩ ظهرا حصول صدامات راح ضحيتها العديد من المتظاهرين بسبب عدم قيام القوات الامنية بتطبيق أساليب الاشتباك الامن واستخدم القوة المفرطة والرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع والمياه الحار والضرب بالهراوات واعتقال العديد من المتظاهرين، وقيام قسم من المتظاهرين برشق القوات الامنية بالحجارة وحرق وإلحاق الإضرار بالعديد من سيارات الشرطة".

واضافت" تابعت خلية الأزمة منذ الامس مع السلطة القضائية والقوات الامنية والسلطات المحلية عمليات إطلاق سراح المعتقلين وزيارة الجرحى في كافة المؤسسات الصحية للاطمئنان عليهم".

ونوهت الى" انها ستصدر تقريرا رسميا يتضمن مارصدته من انتهاكات لحرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي معززا بالإحصائيات والبيانات وارسالها للبرلمان والحكومة العراقية والأمم المتحدة"، داعية كافة الأطراف الى" ضبط النفس وتطالب القوات الامنية بعدم استخدام القوة المفرطة وحماية المتظاهرين".

ودعت المتظاهرين الى" الالتزام والتعاون التام مع القوات الامنية والحفاظ على سلمية التظاهرات"، مجددة مطالبتها للحكومة العراقية" بالاستجابة لمطالب المتظاهرين المشروعة بتوفير فرص العمل والسكن الملائم ومحاربة الفساد وتقديم الخدمات والارتقاء بالواقع الصحي والبيئي والتعليمي بما يعزز حقوق المواطنين".

واكدت المفوضية على" استمرار خلية الأزمة وفرق الرصد في مراقبة ورصد كافة التظاهرات في عموم العراق".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: