من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
2059
13-09-2019 08:36 AM

ترامب: القيادة الإيرانية تُريد "عقد لقاء" مع الإدارة الأمريكية




بغداد/ الاخبارية

أكّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس أنّ إيران تريد عقد لقاء مع الولايات المتحدة، وذلك بعدما كان ألمح إلى إمكان تخفيف العقوبات عن طهران إفساحاً في المجال أمام عقد لقاء مع نظيره الإيراني حسن روحاني.

وقال الرئيس الأمريكي قبيل توجّهه إلى مدينة بالتيمور القريبة من واشنطن "يمكنني القول إنّ إيران تريد عقد لقاء معنا".

وكان ترامب أبدى مراراً استعداده للقاء نظيره الإيراني الذي يُرتقب أن يُشارك في اجتماعات الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة في نيويورك هذا الشهر، علماً أنّ إيران لم تُبد أيّ تجاوب مع طرحه.

والأربعاء، قال الرئيس الإيراني "ألّا معنى" لمحادثات مع الولايات المتّحدة ما لم ترفع عقوباتها عن الجمهورية الإسلاميّة.

وحذّر ترامب الأربعاء إيران من أنّ تخصيبها اليورانيوم "سيكون خطيراً جدّاً عليها".

وقال ترامب في المكتب البيضوي "لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية (...) سيكون التخصيب خطيراً جدّاً عليها".

ولدى سؤاله عن رفع جزئي محتمل للعقوبات، أجاب ترامب "سنرى، سنرى".

وأضاف "أعتقد أنّ إيران لديها إمكانات مهمّة (...) نأمل في التوصّل إلى اتّفاق"، وأعاد تأكيد اقتناعه بأنّ طهران "ترغب في التوصّل الى اتّفاق".

وتصاعد التوتّر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب الرئيس الأمريكي في ايار 2018 من الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 بين طهران والدول الكبرى وإعادة فرضه عقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وبعد 12 شهراً على انسحاب واشنطن من الاتّفاق، بدأت إيران اتّخاذ خطوات نحو تقليص التزاماتها في الاتفاق. وقامت بزيادة مخزونها من اليورانيوم المخصّب متجاوزةً سقف 300 كلغ المحدّد في الاتّفاق، كما رفعت درجة التخصيب متجاوزةً نسبة 3.67% وأعلنت بدء تشغيل أجهزة طرد مركزي متطوّرة.

ويرى محلّلون أنّ هناك أملاً متزايداً بإمكان التوصّل إلى تسوية بعد إقالة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون.

وقال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي في مقابلة نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "ما لم تكف أمريكا عن إرهابها الاقتصادي ضدّ إيران فإنّ مسألة التفاوض معها غير واردة".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: