من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
4546
09-09-2019 05:40 PM

قيادي صدري: الصدر احبط مخطط المهندس لتشكيل قوة جوية موازية للجيش




بغداد/الاخبارية:
اكد رئيس كتلة الاصلاح والاعمار النيابية والقيادي في تحالف سائرون، صباح الساعدي، الإثنين، أن تغريدة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر “احبطت” مشروع تأسيس قوة جوية موازية في العراق.
وقال الساعدي خلال زيارته لمقر قيادة القوة الجوية ولقائه بقائد القوة الجوية الفريق الركن انور حمه أمين وهيئة الأركان في القوة الجوية، وفق بيان تلقته "الاخبارية" إن “القوة الجوية العراقية تمثل حجر الزاوية في (منظومة الدفاع الوطني)، وأنها رأس الحربة في الدفاع عن العراق ضد أي عدوان خارجي”.
وأضاف الساعدي، أن “التحديات التي تجابه العراق الآن هي المحاولات الحثيثة والمخططات الكبيرة لزج العراق طرفا في (صراعات النفوذ) في المنطقة وجعله ساحة (للحرب بالنيابة)، واستخدام الجو وسيلة لتنفيذ هذه المخططات بعد أن فشلت مخططات الحروب البرية، بسبب تكاتف منظومة الدفاع الوطني”، عاداً أن التحدي الآخر يتمثل بـ “الإهمال الكبير لبناء قدرات القوة الجوية العراقية والدفاع الجوي، الذي كان بسبب سياسات التسليح في الحكومات السابقة، وعدم الاهتمام بالنظرة المستقبلية لطبيعة أدوات الصراع في العالم والمنطقة والتي تعتمد على أحدث منظومات الطائرات والصواريخ البالستية والرادارات والطائرة المسيرة”.
واكد الساعدي، ان “تغريدة مقتدى الصدر كان لها الأثر الكبير في إفشال مخطط تشكيل قوة جوية موازية للقوة الجوية العراقية”، مبيناً أن “بقاء الدولة ببقاء القوة الجوية العراقية كمؤسسة واحدة تحت قيادة واحدة والاهتمام ببنائها بما يمكنها من تأدية مهامها الوطنية، وأن اي محاولة لتشكيل آخر موازي لها، هو تحول الدولة الى دولة شغب ففي الوقت الذي يعاني الشعب فيه من (فوضى السلاح) على الأرض تأتي بعض التوجهات إلى (فوضى الطيران) في الجو، وهذا يجعل العراق دولة شغب لا نظير لها في العالم”.
وقررت نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي تشكيل مديرية القوة الجوية، وذلك استناداً إلى الأمر الديواني المرقم (79) والصادر من رئاسة الوزراء.
واظهرت وثيقة اطلع عليها موقعة من نائب رئيس الهيئة أبو مهدي المهندس أنه “نسبنا تشكيل مديرية القوة الجوية، ويكلف السيد (صلاح مهدي حنتوش) مديراً للمديرية بالوكالة للتنفيذ”.



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: