من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
15073
27-08-2019 09:07 AM

سيادة العراق وسجادة الجامع




عراق الأمير

نحن نفهم أن السيادة الوطنية حقيقة قانونية دولية لا يجوز العبث بها، فهي دائما خارج اللعبة السياسية والدبلوماسية كونها خلاصة كفاح البشرية في سبيل التحرر والإستقلال الوطني.

وأيضا نفهم أن السيادة العراقية إنتهكت بل تهتكت في أول يوم دنست فيه قوات الغزو أرض العراق بصحبة أبطال المعارضة سيئة الصيت والسمعة، وانتهكت وتهتكت أكثر عندما سُلِمْ العراق سيادة وثروة ومصير وطني الى نظام الملالي في ايران ولا أقول شعب ايران لأنه شعب شقيق لنا في الدين والجيرة والإنسانية.

لكن ما لا نفهمه وما نزال عاجزين عن فهمه هو إصرار ساسة القدر اللعين على الحديث عن سيادة العراق والتغني بها فقط في المناسبات التي تتعرض فيها ميليشيات طهران داخل العراق للخطر من قبل أمريكا التي ناصبت مؤخراً العداء المعلن لحكام ايران وأذرعها في المنطقة.

سيادة العراق التي يتحدثون عنها الآن هُم نفسهم عام ٢٠٠٣ من تواطئوا على بيعها وقبضوا ثمنها سلطة وثروة  مباشرةً من الإدارة الأمريكية وتحت شرط واضح وصريح (المباع لا يرجع).

سيادة العراق تذكرنا اليوم  بسجادة الجامع التي يقادمها الزمان وتصبح عتيقة فيتم سحبها من فناء المسجد وتفرش على عتبته لتكون ممسحة للإحذية.

تباً لكم وتب من لم يبغضكم.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: