من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
2962
23-08-2019 10:33 AM

نائب: زيارة مسؤولي الاقليم الى بغداد "الفرصة الاخيرة"لحسم ملف النفط




بغداد/ الاخبارية

وصف عضو مجلس النواب عن كتلة المستقبل المعارضة، سركوت شمس الدين، الزيارة المرتقبة لوفد الاقليم الى الحكومة الفيدرالية لمناقشة حصة الاقليم في موازنة 2020 بـ"الفرصة الاخيرة"للتوصل الى حل نهائي بشأن ملف النفط.

وقال شمس الدين في بيان تلقت "الاخبارية" نسخة منه، ان "الزيارة التي يعتزم القيام بها وفد من مسؤولي اقليم كردستان للقاء نظرائهم في الحكومة الفيدرالية تمثل الفرصة الاخيرة للتوصل الى حل نهائي بين الطرفين وفق القانون والدستور، باعتباره من الملفات الاستراتيجية والمهمة التي يتوقف عليها مستقبل ومصلحة العراق".

وبين ان "سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني في ادارة الملف النفطي في الاقليم "فاشلة"، اذ رهن هذا الحزب الثروات الطبيعية هناك وقام بتصدير النفط الى الخارج دون ان يسلمه الى الحكومة ،ومثل هذه الافعال مرفوضة"، مؤكداً ان "زيارة مسؤولي الاقليم الى بغداد يجب ان تكون لاثبات حسن النية خلال المرحلة  المقبلة وتسليم النفط عبر الشركة المختصة".

وهدد شمس الدين باللجوء الى "المحكمة الاتحادية لحل هذه الازمة بين بغداد والاقليم،وتحرير الشعب الكردي من سطوة عائلتي بارزاني وطالباني التي تحاول التلاعب بمقدراته،والتي تسببت بتدهور الاقتصاد في الاقليم وحصول مشاكل اجتماعية وتربوية وصحية وازدياد الهجرة لدى الشباب الى باقي الدول"، مشجعاً على ضرورة "التعاون بشكل كبير مع الحكومة الفيدرالية من اجل النهوض بواقع الاقتصاد العراقي بشكل عام".

ونصح مسؤولي الاقليم بأن "الزيارة ستكون غير مجدية اذا كان هدفها التقاط الصور وتلبية دعوات المسؤولين للولائم دون الحديث بشكل خاص عن هذا الملف النفطي وتداعياته ومستقبله بين الطرفين، فيما يجب على بغداد التعاون مع الاقليم بشكل عام وترك التعامل مع الحزبين،وانهاء الفوضى العارمة هناك بمنع تصدير النفط من قبل الحزب الديمقراطي الى الخارج واجباره على ضرورة تسويقه عبر وزارة النفط في بغداد".

والمح عضو كتلة المستقبل المعارضة بان "الفصل التشريعي الجديد سيناقش في بدايته موازنة 2020 وملف النفط بين المركز والاقليم ورواتب موظفي الاقليم التي يجب ان تصرف من بغداد بعد التزام الطرف الاخر بتصدير النفط عبرها".

 




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: