من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
2353
22-08-2019 07:30 PM

أثينا: ناقلة النفط الإيرانية كبيرة جدا ولا تتجه إلى اليونان




بغداد / الاخبارية

قال رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس لتلفزيون فرانس 24 اليوم الخميس، إن الناقلة الإيرانية التي تريد الولايات المتحدة احتجازها ليست في طريقها لليونان. وقال ميتسوتاكيس "السفينة ليست في طريقها لليونان ولم نتلق طلبا منها للرسو في أي ميناء يوناني".

وكان نائب وزير المالية اليوناني، ميلتياديس فارفيتسيوتيس، قد صرح أمس الأربعاء أن الناقلة الإيرانية التي أثارت أزمة دبلوماسية بين طهران وواشنطن ولندن، كبيرة جدا بحيث لا يمكنها الرسو في اليونان. وقال فارفيتسيوتيس لتلفزيون "أنتينا" اليوناني "هذه ناقلة نفط كبيرة جدا وتزيد حمولتها عن 130 ألف طن .. ولا يمكنها دخول أي مرسى يوناني".

وقال إن الحكومة اليونانية "واجهت ضغوطا" من السلطات الأمريكية بسبب الناقلة، ولكنه أكد أن أثينا "بعثت رسالة واضحة بأنها لا ترغب في تسهيل نقل النفط إلى سوريا تحت أية ظروف".

وقال الموقع الإلكتروني المتخصّص في تعقّب حركة السفن "مارين ترافيك" إن الناقلة كانت تتواجد الثلاثاء على بعد نحو مئة كم من سواحل شمال غرب مدينة وهران الجزائرية وإنها يمكن أن ترسو في ميناء كالاماتا اليوناني الواقع في جنوب منطقة البيلوبونيز. لكن سلطات إدارة الموانئ في المنطقة لم تؤكد هذه المعلومات.

وتوقع الموقع وصول الناقلة إلى كالاماتا الاثنين، إلا أن فارفيتسيوتيس أشار إلى أنها قد لا ترسو في المياه اليونانية مطلقا. وأضاف "لقد حددت الناقلة كالاماتا ميناء المقصد، إلا أن ذلك لا يعني شيئا ... يمكنها أن ترسو في مكان آخر". وكانت محكمة جبل طارق العليا أمرت بالإفراج عن الشاحنة الخميس الفائت، وقال مسؤولون إيرانيون إن طاقما جديدا وصل لقيادة الناقلة.

 
مشاهدة الفيديو02:05

مسائية DW أسرار سفينة غريس1 الإيرانية تنكشف..والكل يتساءل عن وجهتها!

وكانت منطقة جبل طارق الخاضعة لبريطانيا، احتجزت الناقلة في الرابع من تموز/يوليو للاشتباه بنقلها النفط إلى سوريا في انتهاك للعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي، ونفت إيران مرارا ارتكاب أية مخالفات. وقال فارفيتسيوتيس إن أثينا ليست على اتصال مع طهران بشأن الناقلة التي كان اسمها في الأساس 

 




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: