من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
76473
19-08-2019 12:20 PM

سياسيون: حكومة الظل موجودة في الديمقراطيات العريقة لكنها جديدة على العراق والمعارضة قد تتوسع




بغداد/ الإخبارية

العملية السياسية في العراق قد تكون على حافة الهاوية بعد شهور من الآن، سيما في ظل توسع قاعدة المعارضين لها بعد إخفاقها في مكافحة ملف الفساد المستشري في البلاد والعجز عن تقديم الخدمات للمواطنين والإخلال في البرنامج الحكومي التي ألزمت نفسها به حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مع ظهور من ينادي بتشكيل حكومة الظل لتكون المراقب على الاداء الحكومي أو الحل البديل.

عضو البرلمان العراقي عن تيار الحكمة المعارض فرات التميمي أكد في تصريحات نقلتها "الشرق الأوسط"، أن "تشكيل جبهة المعارضة يأتي في سياق تفسير المحكمة الاتحادية بأن كل من هو ليس ضمن الكتلة الأكبر فإن من حقه أن يكون في صفوف المعارضة، وبالتالي تبلورت رغبة من عدد كبير من أعضاء البرلمان في لعب دور المعارضة وهذا الغطاء وفرته كتلة الحكمة النيابية المعارضة بعد طلب تسميتها وبعد تفسير المحكمة الاتحادية بشأن ذلك".

وأوضح التميمي أنه "يجب أن نميز بين من هو جزء من الكتلة النيابية الأكبر التي تشكل الحكومة وبين من هو في جبهة المعارضة"، مبينا أن "حكومة الظل تعتبر أحد الخيارات للنظم الديمقراطية وتتألف من رئيس وزراء ووزراء ومن خبراء متخصصين بهدف مراقبة الأداء وتقييم لعمل كل وزارة في إطار البرنامج الحكومي الذي أعلنا تقييمنا له كوننا كتلة معارضة والتي تطابقت رؤيتنا مع رؤية لجنة متابعة البرنامج الحكومي البرلمانية".

 وأكد أن "هذا لا يعتبر مقدمة لسحب الثقة حيث ما زلنا ضمن الخطوة الأولى في عملنا كمعارضة، وبالتالي يمكن أن ينتج عنه سحب الثقة".

من جهته أكد رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري أن "تشكيل جبهة معارضة كبيرة بين المعارضة التقويمية التي بدأت بائتلاف النصر لن تنتهي بالحكمة، ويعني ذلك في كل الأحوال استقطاب قوى سياسية كبيرة للمعارضة كما يعني ثبات هذا النهج على مستوى العمل السياسي".

وأشار إلى أن "تشكيل هذه الجبهة يعني أننا أمام تحول في المشهد السياسي وفي الأداء السياسي والرؤية السياسية"، موضحا أنه "لا يمكن أن تكون هناك عودة إلى أن يكون الجميع متوافقا مع الحكومة إضافة إلى أن عملية تشكيل حكومة ظل من قبل خبراء موجودة في الديمقراطيات العريقة لكنها جديدة على مستوى العملية السياسية في العراق".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: