من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
2256
18-08-2019 01:54 PM

داعش يتبنى تفجير كابول




بغداد / الاخبارية

تبنى تنظيم داعش الإرهابي التفجير الانتحاري الذي وقع بإحدى قاعات الأفراح في العاصمة الأفغانية كابول، والذي أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أن عدد الضحايا وصل إلى 63 قتيلاً و182 مصاباً.

ووقع انفجار ضخم مساء السبت، خلال حفل زفاف في غرب كابول، بحسب ما أعلنت السلطات ومصدر طبي، غير أن عدداً من شهود العيان أكدوا حينها سقوط الكثير من القتلى في الاعتداء.

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي للصحفيين إنه "في الساعة 22:40 بالتوقيت المحلي وقع انفجار في صالة أفراح" في غرب كابول.

من جهتها أعلنت أقسام الطوارئ في مستشفيات العاصمة الأفغانية أنها استقبلت ما مجموعه 20 جريحاً على الأقل، غير أن الصور التي وزعتها وزارة الداخلية لموقع الانفجار تشي بأن الحصيلة قد تكون أكبر بكثير، لا سيما أن الصور أظهرت بوضوح عدداً من الجثث في قاعة لتناول الطعام.

ووقع الانفجار في جناح مخصص للرجال داخل قاعة العرس. وأفاد أحد شهود العيان بأنه شاهد طواقم الإسعاف تخلي العديد من الجثث من القاعة. وقال محمد فرهق، الذي كان من بين المدعوين لحفل الزفاف: "كنت في الجناح المخصّص للنساء حين سمعت دوي انفجار ضخم في الجناح المخصّص للرجال".

وأضاف "الجميع خرجوا يهرولون ويصرخون ويبكون. الدخان ملأ القاعة المخصّصة للرجال وكلّ من فيها تقريباً سقطوا بين قتيل وجريح. مرّت ساعتان على التفجير وما زالت طواقم الإسعاف تخرج جثثاً من الداخل".

وتتميّز حفلات الزفاف الأفغانية بضخامتها، إذ غالباً ما يناهز عدد الضيوف فيها المئات وأحياناً كثيرة الآلاف، وهي تقام في قاعات ضخمة يُفصل فيها عادة الرجال عن النساء والأطفال.

ولم تعلن أي جهة في الحال مسؤوليتها عن الاعتداء. غير أن المتحدث باسم الحكومة فيروز بشاري قال إن "هذا الانفجار هو علامة واضحة على أن الإرهابيين لا يريدون رؤية الأفغان يعبرون عن فرحهم. لن تتمكنوا من إجبارهم على الخضوع من طريق قتلهم".

وسبق أن استهدف متمردو حركة طالبان مراراً حفلات زفاف، كونها تعتبر أهدافاً سهلة بسبب الحد الأدنى من الاحتياطات الأمنية التي تتخذ خلالها.

وأنهى الانفجار أكثر من أسبوع من الهدوء في العاصمة الأفغانية. وقبل عشرة أيام استهدفت حركة طالبان بسيارة ملغومة قوات الأمن الأفغانية في حي مزدحم بالعاصمة، ما أسفر عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 15 آخرين، وغالبيتهم من النساء والأطفال ومدنيين آخرين.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: