من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
2651
12-08-2019 04:33 PM

الكربولي يطالب ادارة و صحة بابل بالكشف عن حقيقة الجثث مجهولة الهوية




بغداد/الاخبارية:
طالب رئيس حزب الحل جمال الكربولي اليوم الاثنين، حكومة بابل المحلية ومديرية صحة المحافظة بالكشف عن حقيقة الجثث المكتشفة في شمال بابل ومصارحة الرأي العام بمرتكبي هذه المجزرة الوحشية لينالوا جزائهم العادل.

وأكد الكربولي في بيان تلقته "الاخبارية" انه في الوقت الذي يحتفل فيه العراقيين والمسلمين بعيد الحج الأكبر، عيد المغفرة والرحمة والتسامح، نصدم بجريمة بشعة ترتقي الى جرائم ضد الإنسانية أرتكبت بكل وحشية من قبل جهات مسلحة كانت ولازالت مسيطرة على مناطق شمال بابل ( جرف الصخر، المسيب، المحاويل وإمتداداتها ) راح ضحيتها العشرات من المواطنين العراقيين الأبرياء من أبناء تلك المناطق .

واشار الكربولي، الى ان الحكومة الاتحادية بعد ان تعهدت بالكشف عن المغيبين والمختطفين والمختفين في برنامجها الحكومي فشلت بفرض سلطانها وهيبتها على المسلحين الذين يتخذون من شمال بابل معتقلاً كبيراً للعراقيين الابرياء من ابناء محافظات ( الانبار ، صلاح الدين ، ديالى ، بغداد، نينوى واقضية جرف الصخر ، المحاويل والمسيب في شمال بابل ) والذين أتخذ بعضهم من معابر بزيبز والرزازة ملاذاً آمناً من بطش عصابات تنظيم داعش الارهابي المجرم، وها نحن اليوم نفاجئ بحلقات متواصلة لمسلسل القتل البطيء لآلاف المغيبين والمختطفين والمختفين العراقيين من أبناء تلك المناطق تحت مسمى ( مجهولي الهوية).

وفي الوقت الذي يعلن حزب الحل عن إدانته الشديدة للصمت الحكومي وضعف إجراءاته، فأنه يحمل الحكومة العراقية كامل المسؤولية عن هذه الجريمة البشعة، ويطالب مجلس الامن ومجلس حقوق الإنسان الدوليين والمقرر الدولي الخاص بالجرائم الإرهابية في العراق بتوثيق هذه الجريمة وإدراجها ضمن ( الجرائم ضد الإنسانية )، وبعكسه فان الحزب سيطالب المجتمع الدولي بإعادة النظر بمهام مقرريهم الدوليين الخاصين بتقييم الواقع الإنساني وتوثيق جرائم الأرهاب في العراق.

واخيراً فاننا نتوجه الى العراقيين من ابناء محافظة كربلاء المقدسة بواسع تقديرنا وإعتزازنا لموقفهم في هذه الفاجعة الأليمة وتحملهم عناء نقل ودفن جثث اخوانهم العراقيين المغدورين في شمال بابل.



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: