عاجل

من نحن   |   اتصل بنا   |  
ثقافة ومنوعات
حجم الخط :
عدد القراءات:
4551
06-08-2019 07:03 PM

روسيا تطور مشروعا للتزود بالوقود في الفضاء




بغداد/الاخبارية:
يطوّر العلماء الروس مشروعاً لإنشاء محطة وقود فضائية تتألف من كوكبة من الأقمار الصناعية التي من شأنها إعادة شحن المركبات الفضائية في المدار.
وتتمثل وظيفة الروبوتات المزوّدة بالوقود في تحويل الطاقة الشمسية، كما أنها ستكون قادرة على أن تتغذى على الكهرباء عبر قنوات الراديو من الأرض.
ونقلت صحيفة "إزفيستيا" الروسية عن خبراء في أكاديمية الفضاء العسكرية أن إدخال مثل هذا النظام سيؤدي إلى إطالة عمر الأقمار الصناعية لأغراض مختلفة في المدار بمقدار 1.5 مرة، الأمر الذي يوفر ما يقرب من 50 مليون دولار لكل قمر صناعي.
ولم يتم إنشاء روبوتات مزوّدة بالوقود من قبل أي بلد في العالم – حيث يتم تطوير التكنولوجيا بالتزامن من قبل وكالة "ناسا" وشركة إيلونا ماسك.
ونقل المصدر عن أكاديمية الفضاء العسكرية أن مجموعة من العلماء في الأكاديمية باعتبارها أكبر جامعة للتقينات المتعددة في وزارة الدفاع، طوّروا مشروع محطة الوقود الفضائية، بحيث سيكون النموذج الأولي عبارة عن صحن طائر كلاسيكي مزوّد بألواح شمسية في أجزائه العلوية والسفلية.
وقال المحاضر في أكاديمية الفضاء العسكرية، العقيد ديمتري كارجو لـ"سبوتنيك": "سيعيد الاختراع توجيه الطاقة إلى الأقمار الصناعية الموجودة في الظل، حيث لا وجود لضوء الشمس، وهذا ما يمنع فقدان الجهاز في حال نفاذ الشحن. وفي هذه الحالة لن يرفض أحد استلام حتى 100 واط من الكهرباء الإضافية".
وفي الآونة الأخيرة، كانت كفاءة مثل هذه النظم لا تتجاوز 10-20% مع الأخذ بعين الاعتبار الخسائر الناجمة عن تحويل الضوء ونقل الكهرباء، أما الآن يمكن التحدث عن زيادة في كفاءة نقل الطاقة تصل إلى 70 ٪ .
وفقاً لخبراء في أكاديمية الفضاء العسكرية: بالإضافة إلى زيادة الحياة العملية للأقمار الصناعية، يمكن أن يؤدي استخدام المشروع إلى تغيير في مفهوم تصميم المركبات الفضائية، فعند تواجد مزوّدات الوقود في المدار، سيتم تقليل مساحة الألواح الشمسية من بضعة أمتار إلى متر واحد وإزالة البطاريات الإضافية، وهذا سوف يقلل من وزن المركبة مما يتيح مساحة لمعدات إضافية.
علاوة على ذلك، فإن إنشاء مصادر طاقة مستقلة يمثل مهمة أساسية لاستكشاف الفضاء السحيق.



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: