من نحن   |   اتصل بنا   |  
ثقافة ومنوعات
حجم الخط :
عدد القراءات:
2674
06-08-2019 04:58 PM

سجادة حمراء للكتّاب العرب




بغداد / الاخبارية

على غرار الجوائز العالمية للمؤلفين، أصبح بإمكان الكاتب العربي في السنوات الأخيرة الصعود لمنصة التتويج، من خلال انتشار العديد من الجوائز العربية الرفيعة المستوى، من خلال الزخم الجماهيري، والتسويقي، بالإضافة إلى المبلغ المالي المقدم من الجهات المعلنة عن المسابقات.

وتعد الجائزة العالمية للرواية العربية ”البوكر”، و“الشيخ زايد“، وجائزة ”كتارا“ وجائزة ”نجيب محفوظ“، وجائزة ”العويس“، وجائزة ”الطيب صالح“، و“الملتقى“، من أشهر الجوائز العربية التي يشد إليها الرحال للتنافس بين المؤلفين العرب، إذ يتم الإعلان عن المسابقات من خلال المواقع الإلكترونية، ومنصات التواصل الاجتماعي.

ومن الملاحظ، الاهتمام الواضح للجهات المنظمة للمسابقات العربية، بالرواية والمنتج السردي، دونًا عن الشعر.

وقد شهد العقد الحالي إقبالًا ملحوظًا من الكُتّاب والمبدعين العرب في التقدم لخوض عراك المنافسة على نيل تلك الجوائز، لما تحققه من نجومية، وشهرة على مستوى الوطن العربي، كما أن الحافز المادي يعتبر نقلة نوعية في حياة أي أديب ينال أي لقب تتويجي، كما أنها تختصر المسافات بين الكاتب والنشر. كما يصبح الكاتب بعد وصوله للنهائيات في أي مسابقة، أو تحقيقه اللقب، فرصة مربحة للناشر، فإنتاجه يصبح وسيلة مضمونة لتحقيق أعلى المبيعات. كما أن اللجان المنظمة للمسابقات، تحفز الكاتب العربي، بطرح كتابه الفائز مترجمًا للغة الإنجليزية، ما يجعل هناك فرصة أكبر لانتقال منتج الكاتب الأدبي إلى العالمية.

ومع ذلك، فإن هذه المسابقات لطالما أثارت جدلًا كبيرًا بين المثقفين حول مدى فاعليتها وتأثيرها في المنتج الفكري العربي أولًا، والكاتب العربي ثانيًا.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: