من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
3307
17-07-2019 10:05 AM

مراكز معنية بحقوق الإنسان: اليأس يخيم على طالبي اللجوء لأستراليا ويتسبب بموتهم




بغداد/ الاخبارية

حذرت مراكز معنية بحقوق الإنسان من تصاعد وتيرة حالات الإنتحار والوفيات في مراكز إحتجاز طالبي اللجوء التي تديرها السلطات الأسترالية، لافتة إلى أن "اليأس" يخيم عليهم، فيما تؤكد الحكومة الأسترالية عدم تساهلها مع طلبي اللجوء غير الشرعيين وإستمرار إحتجازهم في الجزر النائية.

وبحسب موقع "أس بي أس" الأسترالي، فإن "مركزا معنيا بحقوق اللاجئين، أكد أن طالب لجوء محتجز في ملبورن أشعل النار في نفسه ونقل إلى المستشفى، موضحة أنه شاب يبلغ من العمر 23 عامًا من أفغانستان،  أضرب النار في قماش داخل غرفته قبل أن يتدخل زميله لإنقاذه".

ويأتي ذلك بعد أيام فقط من وفاة طالب لجوء أفغاني آخر في منشأة حكومية في برودميوز .

باميلا كور إحدى المتطوعات للدفاع عن اللاجئين قالت، إنها "قابلت الضحية في عدة مناسبات، حيث كان في مركز احتجاز اللاجئين لمدة عامين تقريبًا وأصبح يائسا تماماً".

وأضافت كور، أن "اللاجئ كان رجلاً لطيفًا فر من العنف السياسي في أفغانستان، ووصل لأستراليا على متن قارب".

إلى ذلك أفاد موقع "اي بي سي نيوز" الاخباري ان طالب لجوء آخر توفي بعد مكوثه لمدة ست سنوات في مخيم اعتقال خاص بطالبي اللجوء في مدينة ميلبورن الاسترالية.

ومن جانبها تؤكد الحكومة الأسترالية، أنها "ترفض قطعا قبول أي طالب لجوء يريد دخول أراضيها عبر التهريب"، مشددة على أن "هذا الأمر مستحيل ومن يقدمون عليه يخوضون مغامرة تكون عواقبها وخيمة على مستقبلهم دون أدنى فرصة لقبولهم ويبقون قابعين في جزر نائية".

يذكر أن قوانين الهجرة الأسترالية تعد الأشد من نوعها في العالم، وترفض قطعا قبول طالبي اللجوء الذين يذهبون عبر التهريب، وتقوم باحتجازهم في جزر نائية وسط ظروف إنسانية غاية بالصعوبة، حيث تحذر السلطات الأسترالية من سلوك "رحلة شاقة تنتهي بموت كثيرين و القبض على الناجين منهم واحتجازهم".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: