من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
3493
13-07-2019 05:06 PM

غالبية الألمان يعتبرون صحة المستشارة شأنًا شخصيًا




بغداد / الاخبارية

أظهر استطلاع أجري لمعرفة موقف الألمان من صحة المستشارة أنجيلا ميركل، التي تعرضت لنوبات ارتجاف متكررة خلال الأسابيع الماضية، أن غالبية الألمان يعتبرون هذه المسألة ”شأنًا شخصيًا“، ولا ينبغي تناول تفاصيله على الملأ.

وكشف الاستطلاع، الذي أجراه معهد ”سيفي“ لقياس مؤشرات الرأي، بتكليف من صحيفة ”أوغسبورغر ألغماينه“ الألمانية، أن 59% من الألمان أعربوا عن معارضتهم لأن تدلي المستشارة بمعلومات علنية مفصلة عن حالتها الصحية، معتبرين ذلك شأنًا شخصيًا للمستشارة.

الاستطلاع الذي شمل نحو 5 آلاف شخص، ونشرت نتائجه السبت، أظهر في المقابل أن 34 %من الألمان طالبوا ميركل بالإفصاح عن سبب إصابتها بهذه النوبات، بينما لم تحدد نسبة 7% موقفها من الأمر.

وفيما تؤكد ميركل، التي تشغل منصب المستشارة منذ 14 عامًا، أنها في صحة جيدة، فإن إعلام حزبها الاتحاد الديمقراطي المسيحي يتجنب الحديث عن حالتها الصحية.

لكن تجنب الحديث العلني عن صحتها من جانب الحزب، لا يسري على جلسات الحزب الداخلية البعيدة عن عدسات الكاميرات، فقد نقل موقع ”دويتشه فيله“ عن مصادر رفيعة في الحزب قولها: إن نوبات الارتعاش التي أصابت ميركل خلال مناسبات عامة أذكت الجدل بين بعض أعضاء الحزب بشأن ما إذا كان عليها أن تسلم السلطة في موعد قبل التاريخ المقرر في 2021.

ويرجح خبراء أنه في حالة تنحي ميركل قبل التاريخ المحدد فإن هذه الخطوة ستؤدي لإجراء انتخابات مبكرة.

وفي مقابل صمت إعلام حزبها، واعتبار الألمان صحة المستشارة شأنًا شخصيًا، فإن الصحافة الألمانية لا تكف عن الاسترسال في الحديث عن صحة ميركل، إذ قالت العديد من وسائل الإعلام إنه يتعين على ميركل أن تبدي مزيدًا من الشفافية إذا أرادت الحد من التكهنات.

وقالت صحيفة ”سودويتشه تسايتونغ“: إن الشرح الذي قدمته ميركل يكشف ”خشيتها من احتمال إثارة شكوك الناس بقوتها وقدرتها، وخصوصًا أنها أقرت بأنها سمحت بأن تُجرى لها فحوص. أي هي نفسها تساورها شكوك“.

وأشارت صحيفة بيلد، الأكثر قراءة في ألمانيا، الجمعة، إلى أنّ حزب المستشارة لا يتناول مسألة نوبات الارتجاف، مبدية استياءها من واقع أن يتصرف الاتحاد الديمقراطي المسيحي ”كما لو أنّ ميركل لم تتعرض أبدًا لثلاث نوبات ارتجاف“.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ هذه الأحداث تمثل ”موضوعًا محرّمًا“ داخل حزب المستشارة، واصفة نوبات الارتجاف بـ“الغامضة“، وقالت إنّها ”الموضوع الأول في كل وسائل الإعلام الألمانية“.

وفي تعديل نادر للبروتوكول لتجنب تعرضها على ما يبدو لنوبة ارتجاف جديدة، قررت ميركل، الخميس، عدم المجازفة واضطرت إلى استقبال رئيسة وزراء الدنمارك الجديدة ميتي فريديريكسن في باحة مقر المستشارية، الخميس، وهي جالسة.

وكثيرًا ما توصف ميركل بأنها الزعيمة الأكثر نفوذًا في الاتحاد الأوروبي وأقوى نساء العالم، وكانت قد أعلنت أنها ستنسحب من السياسة عندما تنتهي ولايتها في 2021.

وسبق لميركل أن اختفت عن الأنظار لفترة عام، عام 2014، بعد حادثة تزحلق على الجليد في سويسرا، إذ أظهر التشخيص، آنذاك، كسرًا غير مكتمل في الحوض. لكن رغم الإصابة واصلت ميركل إدارة الحكم، وكانت تأتي إلى المستشارية مستعينة بعكاز.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: