من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
1868
11-06-2019 04:49 PM

نتنياهو يوافق على حضور جلسة استماع حول اتهامات فساد ضده




بغداد / الاخبارية

أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية، الثلاثاء، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وافق بعد تردد على حضور جلسة الاستماع، التي من المقرر أن تُعقد في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، لأخذ إفادته حول اتهامات فساد موجهة إليه.

وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد تردد، على حضور جلسة لأخذ إفادته حول اتهامات فساد موجهة إليه.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية، الثلاثاء، إن محامي رئيس الوزراء عاميت حداد أبلغ المستشار القانوني للحكومة أفيخاي ماندلبليت، أن نتنياهو سيحضر جلسة الاستماع التي تعقد في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات العامة المبكرة في إسرائيل في سبتمبر/أيلول المقبل.

وحاول نتنياهو تأجيل جلسة الاستماع لأشهر عدة بحجة الانتخابات، إلا أن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية رفض طلبه.

وكان ماندلبليت أعلن نهاية فبراير/شباط الماضي قراره توجيه لائحة اتهام ضد نتنياهو، تشمل "الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة".

ولكن وفقاً للقانون الإسرائيلي، فإن لائحة الاتهام تعقب جلسة استماع مع المتهم، يقدّم خلالها شفهياً أو كتابياً دفاعه عن نفسه حيال التهم الموجهة إليه.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية خلال الأشهر الماضية إن أشهر عدة قد تمر قبل أن يعلن ماندلبليت قراره النهائي بشأن توجيه لائحة اتهام.

وكانت الشرطة الإسرائيلية أوصت خلال العامين الماضيين بعد سلسلة تحقيقات مطولة مع نتنياهو ومقربيه، بتقديم لائحة اتهام ضده في 3 ملفات أساسية.

ففي الملف المعروف برقم 1000، يُتهم نتنياهو بتلقي الرشوة من رجال أعمال إسرائيليين، مقابل تقديم خدمات لهم.

وفي الملف 2000، يُتهم بإجراء اتصالات مع ناشر صحيفة يديعوت أحرونوت، أرنون موزيس، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية مقابل التضييق على صحيفة إسرائيل اليوم المنافسة.

وفي الملف 4000، يواجه نتنياهو اتهاماً بتقديم تسهيلات مالية لشركة بيزك للاتصالات مقابل الحصول على تغطية إعلامية إيجابية في موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي المملوك لمالك شركة الاتصالات.

ومن المفترض أن يُقرر المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية على ضوء جلسة الاستماع إذا كان سيمضي قدماً في تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: