من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
4341
07-06-2019 01:46 PM

الصالحي يبعث رسالة الى جميع القوى السياسية ويحدد مطالب التركمان




بغداد / الاخبارية

بعث رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي، اليوم الجمعة، رسالة الى جميع القوى السياسية في العراق، محدداً خلالها مطالب التركمان.

وقال الصالحي في رسالته الذي اطلعت عليها "الاخبارية": "رسالة الى الاحزاب الاسلامية السنية والشيعية، رسالة الى حكومة الاقليم و الاحزاب الكردية والشعب الكردي، رسالة الى رئيس الوزراء (عادل عبد المهدي)، رسالة الى المفوضية المستقلة العليا للانتخابات".

واضاف "اتقدم بالتهنئة الى الامة الاسلامية عامة والشعب العراقي بكل مكوناته، نحن تركمان العراق لم نكن لنا يوما من الايام مشروع يهين ويضر بمصلحة البلد و الحكومة العراقية وبالتحديد الاحزاب الاسلامية السنية والشيعية، حاولوا كثيرا اقصاء المكون التركماني من التمثيل السياسي في الحكومة العراقية".

وتابع "انتم قادة الاحزب السياسية، ان اقصائكم لنا ممنهج ومخطط له، ولكن قد لا تحسون به الان، ولكنكم ستحسون به بعد فوات الاوان".

وفيما يخص قضية كركوك قال الصالحي في رسالته: "الى  حكومة  الاقليم  والاحزاب  الكردية، ابعدوا كركوك من الصراعات الحزبية  بين السليمانية واربيل، كركوك حالة خاصة وكركوك يجب التعامل معها كإدارة وضع خاص، ولا يصح الاستناد الى نتائج الانتخابات المزورة التي ثبتت للعالم، لانها ومنذ 2005 اعتمدت على سجلات الناخبين المزورة"، مضيفاً "حتما ستكون كل الحكومات المحلية والبرلمانية غير معبرة عن الواقع الحقيقي السياسي والاجتماعي لمحافظة كركوك".

واوضح "نحن اكثر من مرة قلنا ان حل كركوك يكمن بين مكونات اهل كركوك ونحن التركمان على استعداد للحوار المباشر بين مكونات كركوك لايجاد حل على المدى البعيد، ومستعدين لأي حوار ولأي تطور في العملية السياسية  شرط الاتفاق والحوار المباشر، لكننا نؤكد باننا نرفض ان تفرض علينا حلول من خارج محافظة كركوك".

وزاد "كركوك تتعرض الى مؤامرات سياسية تستهدف زعزعة امنها، والتفجيرات الاخيرة في المحافظة لم يتبناها تنظيم داعش الارهابي وخيوط التحقيقات بدأت تنكشف لكننا نخشى من ان تستخدم خيوط التحقيقات بعيدا عن النتائج الحقيقية".

واضاف "ندعو السيد رئيس الوزراء لان يبعث بلجنة وزارية من وزارة الداخلية لعمل تحقيق خاص، لاننا بدانا نشكك في اجراء سير اتجاه التحقيقات".

وبين أن "هنالك تغيرات جغرافية تحصل في المنطقة مثلما جرت في عام 1991 ، وهنالك خرائط بدأت ترسم، وهنالك من يحاول تفتيت وحدة هذا البلد واذا اخذ العراق نصيبه من تقسيمات المنطقة، سوف لن يكون حينها اي استقرار في دول الجوار العراقي".

واشار الصالحي الى ان "حل قضية كركوك، ليس امنياً ولا عسكرياً ولا سياسياً بل توافقياً بإمتياز".

وتابع: "رسالتنا الى الاخوة الكرد والشعب الكردي، لم نكن يوما من الايام عدوا للكرد مثلما تثيرها بعض الاطراف السياسية، ونؤكد مرة اخرى نحن ورجال الدين التركمان، انه في عام 1987 عندما جرت عملية الانفال، اعلن التركمان ورجال الدين عن تحريم شراء المواشي التي "فرهدت" من القرى الكردية المهدمة، وهذه هي ثقافة الشعب التركماني تجاه العشب الكردي".

ووجه الصالحي رسالة الى مفوضية الانتخابات قائلاً: "الى اعضاء المفوضية المستقلة العليا للانتخابات، اذا اردتم ان تحققوا المطلب الجماهيري ومطلب المفوضية المستقلة، دققوا في سجلات الناخبين، و لا تبقوا تحت ضغوط الاطراف السياسية ولا تحاولوا ابعاد الموظفين النزيهين العاملين في مفوضية كركوك، وابقاء الموظفين الغير نزيهين والحزبيين".

واضاف "الى المفوضية العليا للانتخابات، لكم منا بلاغا اخيرا، اذا ارتم ان تنجحوا في مهمتكم في اجراء انتخابات حرة نزيهة شفافة عليكم ان تدققوا في سجلات الناخبين وان تغيروا من هيكلية المفوضية في كركوك بكافة موظفيها وليست فقط الموظفين التركمان و اذا استمرت المفوضية المستقلة العليا للانتخابات في بغداد بعدم تدقيق سجلات الناخبين في كركوك، فإنه قد تصدر تعليمات من ادارة محافظة كركوك بإغلاق مكتب المفوضية المستقلة العليا في كركوك".

واختتم رسالته: "نتمنى للشهداء الرحمة وللجرحى الشفاء العاجل ونأمل من حكومة بغداد ان تعي مرة واحدة الى اصوات التركمان والى حقيقة اهداف التركمان قبل فوات الاوان".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: