من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
3953
26-05-2019 04:35 PM

رئيس الوزراء ينفي تقديمه اي طلب بشأن اطلاق سراح محافظ كركوك السابق




بغداد/الاخبارية:
أوضحت رئاسة الوزراء حقيقية التدخلات لاطلاق سراح محافظ كركوك السابق، نافية تدخله من اجل اطلاق سراحه بشكل مطلق.
وذكر بيا لمكتب عادل عبد المهدي في بيان تلقته "الاخبارية" ان “بعض وسائل الإعلام والفضائيات المعروفة والسياسيين ادعت بأن رئيس مجلس الوزراء تدخل لإطلاق سراح محافظ كركوك السابق نجم الدين كريم الذي اعتقل في بيروت من قبل الانتربول. وان تدخل رئيس مجلس الوزراء جاء استجابة لطلب من مسعود بارزاني بعد مكالمة بينهما ، بحسب ما أشيع.
وأضاف “اننا ننفي نفيا قاطعا حصول اية مكالمة بين رئيس مجلس الوزراء مسعود بارزاني حول هذا الموضوع لا مباشرة ولا بالواسطة. ونؤكد بأن رئيس مجلس الوزراء لم يبلغ بالقاء القبض على محافظ كركوك السابق الا بعد اطلاق سراحه في اليوم التالي. ولم يتدخل في الموضوع مطلقا. وقد اعلمه بحادثة الاعتقال وزير المالية فؤاد حسين في الطائرة اثناء سفرهما ضمن الوفد الرسمي لزيارة دولة الكويت الشقيقة عصر يوم الاربعاء المصادف ٢٢ من شهر ايار الجاري”.
وبين ان ” رئيس مجلس الوزراء وجه حينها بفتح تحقيق رسمي للاحاطة بما جرى ولاتخاذ الموقف المسؤول اللازم وان واجب السياسي كما هو واجب الاعلامي تحري الوقائع والحقائق قبل اطلاق تصريحات وكلمات غير مسؤولة او تقديم معلومات مفبركة تشوه الحقيقة وتعتدي على مؤسسات الدولة وشخوصها والمواطنين.
وتابع يجب على السياسيين والإعلاميين تحري الحقيقة والدقة قبل اصدار الاحكام وان يدققوا في المعلومات التي تصلهم فالساحة مملوءة بالتسريبات والفبركات التي يراد بها اثارة الفتنة ليس الا. (والفتنة اشد من القتل) (والفتنة اكبر من القتل) عند الله سبحانه وتعالى.
واستدرك ندعو السياسيين والإعلاميين الذين أطلقوا هذه الادعاءات غير الصحيحة الى نفيها وتوضيح الحقيقة للرأي العام كما هي ، التزاما بدورهم المهني والأخلاقي والوطني الذي يفترض التزام الحياد والمصداقية وتوضيح الحقائق.
وختم “تحتفظ رئاسة الوزراء بحقها باتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية في حال لم يتم نفي الادعاءات الكاذبة وتوضيح الحقائق للرأي العام بشكل جلي”.



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: