من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
2865
17-05-2019 09:07 PM

قوات الأمن الجزائرية تفرق المتظاهرين بقنابل الصوت والغاز




بغداد/الاخبارية:
أغلقت قوات الأمن الجزائرية كل المنافذ المؤدية إلى ساحة البريد المركزي، وفرقت المتظاهرين ومنعتهم من الوصول إليها.
وفضل المتظاهرون الجلوس في الشارع وافتراش الأرض وقطعوا الطريق أمام المارة تعبيرا منهم عن غضبهم، وفقا لتلفزيون النهار.
وحمل المعتصمون شعارات ونددوا عبارات مطالبة برحيل رموز النظام في الجمعة الـ13 من الحراك والثانية خلال شهر رمضان.
وخرج الجزائريون الجمعة في حلقة جديدة من سلسلة الاحتجاجات تتزامن مع موجة من التحقيقات التي طالت شخصيات عديدة من الدائرة المقربة من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة. من بين هؤلاء رئيسا الوزراء السابقان عبد المالك سلال وأحمد أويحيى.
وبدأ المتظاهرون بالتجمع منذ الصباح الباكر رغم التواجد المكثف لرجال الشرطة التي انتشرت في المكان قبل وصولهم ومنعتهم باستخدام الشاحنات من صعود درج مبنى البريد المركزي، نقطة التقاء كل المظاهرات كل يوم جمعة منذ 22 فبراير/شباط.
وصاح المتظاهرون في وجه رجال الشرطة الذين منعوهم "يا للعار، يا للعار" وسط توتر واضح بين الطرفين سمع خلاله دوي "قنبلة صوتية" ألقاها شرطي وسط المجموعة الأولى للمتظاهرين، لكن ذلك لم يفلح في تفريقهم. كما لم تفلح "بخاخات" الغاز المسيل للدموع التي استخدمتها الشرطة في وجه بعض المتظاهرين، بحسب مواقع إخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي.
وأقامت قوات الدرك والشرطة حواجز أمنية للتحقق من السيارات التي تدخل إلى العاصمة خاصة من الناحية الشرقية من حيث عادة يصل العدد الكبير من المتظاهرين.
وسائل الإعلام والشرطة تحيط بقافلة من مركبات الشرطة بينما يتم نقل رجل أعمال مشتبه به إلى المحكمة في الجزائر




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: