من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
4160
16-05-2019 04:26 PM

الساعدي يدعو عبد المهدي لاعتقال مطلقي الرصاص ضد المتظاهرين ومحاكمتهم




بغداد / الاخبارية

طالب رئيس كتلة الاصلاح والاعمار النيابية، صباح الساعدي، اليوم الاربعاء، رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بإصدار قرارات جريئة حازمة وفورية تجاه الفاسدين وحماية المتظاهرين والمعتصمين السلميين.

وذكر بيان للساعدي تلقت "الاخبارية" نسخة منه، ان "الفساد والفاسدون في العراق كان الرمح الذي طعن العراق الجريح في ظهره وهو يحارب الارهاب الداعشي وقبله القاعدة والنصرة والتكفيرين فذهبت اموال العراق وشعبه الى بطون الفاسدين التي لا تشبع" .

واضاف الساعدي، ان "اليوم سماحة الزعيم العراقي حجة الإسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر اعزه الله يشن حربا لا هوادة فيها ضد الفاسدين ويرفع اي غطاء كان (يُدعى) انه موجود لهم زورا وبهتانا فسماحته طالما كان اول المبادرين الى وضع من ينتمي اليه موضع المسائلة والمحاسبة ممن تصدوا للمسؤولية وآخرها ودعما لمجلسكم (المجلس الاعلى لمكافحة الفساد) امر من تصدى للمسؤولية التنفيذية ممن ينتمي للتيار الصدري المبارك من الاحرار وغيرهم ان يضع نفسه تحت تصرف مجلسكم الموقر ".

واوضح الساعدي "ها هو اليوم يبادر كما هو العهد له كزعيم وطني يفكر بابناء وطنه اولا وكزعيم للتيار الصدري المبارك يفكر في مقلدي واتباع والده المولى المقدس الشهيد السعيد السيد محمد الصدر قدست نفسه الزكية ثانيا في مواجهة الفاسدين ممن استغل الاسم المبارك لآل الصدر الكرام "، مؤكداً ان "العراق  تجوبه  التظاهرات في مواجهة الفاسدين في مختلف المحافظات العراقية وامام المولات والشركات وبيوت هؤلاء الفاسدين وقد تجاوز هؤلاء الفاسدين كل الحدود وها هم يسفكون الدم الحرام في الشهر الحرام في البلد الحرام (النجف الاشرف) ".

وأردف، بأنه " باعتباركم رئيسا للمجلس الاعلى المشترك للفساد ورئيسا لمجلس الوزراء اطالب بالآتي :

اولا : اتخاذ كافة الاجراءات القانونية ضد الذين اطلقوا الرصاص ضد المتظاهرين السلميين واعتقالهم ومحاكمتهم فورا باعتبار ان الجريمة هي جريمة قتل عمد مشهودة (امام الشهود والرأي العام ).

ثانيا : إصدار قرارات جريئة حازمة وفورية تجاه الفاسدين وحماية المتظاهرين والمعتصمين السلميين".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: