من نحن   |   اتصل بنا   |  
ثقافة ومنوعات
حجم الخط :
عدد القراءات:
5796
23-04-2019 06:14 PM

اين اختفت جثة الجاسوس الإسرائيلي "إيلي كوهين"؟




بغداد/ الإخبارية:

قالت قناة عبرية إن إسرائيل لا تعرف مكان رفات الجاسوس الإسرائيلي لدى سوريا، إيلي كوهين.

ونقلت القناة العبرية الـ"12" على لسان صوفي بن ديفيد، ابنة الجاسوس الإسرائيلي لدى سوريا، إيلي كوهين، أن عائلتها تتشوق لرؤية رفات والدها، إيلي كوهين، وبأنها ناشدت ووالدتها، الحكومة الإسرائيلية، غير مرة، بهدف محاولة عودة رفات والدها.

وأفادت القناة العبرية أن الجيش الإسرائيلي أعلن رسميا، أمس الاثنين، عن نفيه صحة التقارير التي تتحدث عن عودة رفات الجاسوس الإسرائيلي لدى سوريا، إيلي كوهين، وبأن القناة قد أجرت حوارا مع ابنة كوهين، التي تدعى، صوفي بن ديفيد، أعربت من خلاله عن مناداتها للحكومة الإسرائيلية ومناشدتها عودة رفات والدها.

وأوردت القناة العبرية على لسان صوفي أنها اشتاقت لرؤية رفات والدها، إيلي كوهين، وبأنه ساورها شعور حنين لتلك الرفات حينما سمعت أن الموساد حصل على تلك الرفات، وسيعيدها لبلادها، ولكن الأجهزة الاستخباراتية في تل أبيب اعتذرت لها عن عدم معرفتها بمكان رفات والدها.

وتتنافى هذه الرؤية مع ما ذكرته صحيفة عبرية، الجمعة الماضية، من أن جثة الجاسوس الإسرائيلي، إيلي كوهين، مدفونة في كهف بمدينة اللاذقية السورية.

وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن جثة كوهين، الذي أُعدم في سوريا، في عام 1965، مدفونة في كهف على جبل قرب مدينة القرداحة في محافظة اللاذقية، بأوامر من الرئيس السوري الراحل، حافظ الأسد.

وزعمت الصحيفة العبرية أن الجثة نُقلت بأوامر من الرئيس السابق السوري، حافظ الأسد، عام 1977، بعد أن قام جهاز الموساد الإسرائيلي بعملية وهمية على الحدود الأردنية السورية، فيما حفرت فرقة استخباراتية أخرى تابعة للجهاز نفسه، موقعا في دمشق، توقعت العثور فيه على جثة الجاسوس إيلي كوهين.

وأفادت الصحيفة العبرية بأن الرئيس الأسد الأب خشي فقدان رفات كوهين بعد علمه بعملية الموساد المزدوجة، فأمر بنقل جثة كوهين إلى مكان "آمن"، وأوكل تلك المهمة السرية لثلاثة من الجنود المخلصين الذين خدموا في الحرس الرئاسي، وبأن اثنين من بين هؤلاء الجنود الثلاثة فارقا الحياة، فيما لا يزال الثالث على قيد الحياة وهو في الثمانينات من عمره.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: