من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
3283
20-04-2019 01:30 PM

الحلبوسي بكلمته الافتتاحية لقمة بغداد: العراق ماضِ لبناء شراكات استراتيجية مع الجوار بلا انحياز لدولة دون أخرى




بغداد/ الاخبارية

اكد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، السبت، ان العراق ماضِ لبناء شراكات استراتيجية مع دول الجوار بلا انحياز لدولة دون أخرى، مبيناً أن العراق يوقع الاتفاقيات مع دول الجوار بتوازن تام وتوزيع دقيق لأبواب المصالح المشتركة بيننا وبين جيراننا.

وقال الحلبوسي خلال كلمته بمؤتمر"قمة بغداد لدول الجوار"، أنه "ليوم تاريخي حافل بالفخر والاعتزاز ان يشرفنا جميعُ جيراننا في زيارة عزيزة على قلوبنا ... فأهلا وسهلا ومرحباً بكم جميعا في بغداد دار السلام عاصمة اللقاء والمحبة، مرحبا بكم في أرض وادي الرافدين مهبط الأنبياء وموئل أهل بيت النبي والصحابة الكرام والأولياء والصالحين والشعراء والأدباء ، مرحبا بكم في عراق الآشوريين والأكديين والسومريين والبابليين".

واوضح أن "ها هو العراق يقف من جديد شامخا عزيزاً قويا بعد ان خاض معركة الشرف وقاتل قتال الأبطال نيابية عن جيرانه وأشقاءه وأصدقاءه بروح الشجاعة والإقدام وحقق النصر العظيم بفضل تكاتف شعبه ودعم مرجعياته الدينية وترابط عشائره وأطيافه ومكوناته".

وبين بالقول، "لقد صبر العراق طويلا على مرارة الحرب والظروف الصعبة ‏وعانى شعبنا العراقي ظروفاً قاسية تمثلت بالتضحيات الجسيمة التي قدمها من أبناءه واحتلال الإرهاب لمساحات واسعة من أرضه ونزوح الملايين من مناطقهم ، ‏ولكنه بقي شامخاً صامداً قويا عزيزا مرفوع الرأس  وها هو اليوم  يستعيد مكانته بين دول المنطقة التي وقفت معه وساندته ودعمته في مواجهته التاريخية ضد الإرهاب ، ومن هنا فإنني وباسم شعب العراق أقدم الشكر الجزيل لجميع جيراننا وأصدقائنا وشركائنا الدوليين الذين وقفوا معنا وساندونا في الظروف الصعبة ‏حتى استطعنا أن نقضي على الوجود العسكري  للإرهاب ومازلنا نعمل على القضاء عليه فكرا من خلال التنسيق المتبادل مع جميع الأصدقاء والداعمين الإقليميين والدوليين ليعود العراق آمنا مستقرا من أقصى شماله في اقليم كردستان الى أقصى جنوبه في بصرة الخير والعطاء ، ويعود جميع النازحين الى مناطقهم بعد أن يتم أعمارها ما سيجعلنا في مأمن من عودة فكرة الارهاب من جديد".

‏واكد بالقول، "لم يعد العراق قلقاً تجاه ‏فكرة المحاور والإنحياز بل انه اليوم بصدد بناء شراكات استراتيجية واعدة مع جميع دول الجوار دون حرج من طرف او محاباة لآخر ‏فما يربطنا بجيراننا هو المصير الجغرافي المشترك والمصالح المشتركة ‏والترابط الاجتماعي والديني الوطيد ، ‏ففي الوقت الذي يوقع العراق فيه على حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع الجمهورية الاسلامية فأنه يوقع مذكرات اخرى في ‏المملكة العربية السعودية وعلى أعلى المستويات، إضافة الى علاقات عراقية كويتية مهمة وحيوية وتفاهمات واسعة واتفاقات اقتصادية في مرحلة الإعداد والتهيئة ، بعد ان كانت الكويت منطلقا لمؤتمر اعادة إعمار العراق الذي نتطلع لإنجاز مخرجاته ، كما ان العلاقات العراقية التركية اليوم في افضل حالاتها المتميزة ولدى بغداد خطط اقتصادية واعدة مع انقرة سيتم الشروع بها قريبا بعون الله وهي تتقدم في إطار مرسوم ودقيق ، اضافة الى انفتاح واضح على الجمهورية العربية السورية واستعداد لفتح المعبر التجاري معها بعد ان أتممنا توقيع اهم الاتفاقيات مع الشقيقة الاردن، ‏وكل ذلك يجري بتوازن تام وتوزيع دقيق لأبواب المصالح المشتركة بيننا وبين جيراننا".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: