من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
2281
16-04-2019 09:18 AM

واشنطن ترفض مطالبة كيم "بمزيد من المرونة"




بغداد/ الاخبارية

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو أمس الإثنين، طلب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، من واشنطن إبداء مزيد من المرونة في المحادثات النووية بنهاية العام، وقال بومبيو، إن على لكيم الوفاء بوعده بالتخلي عن السلاح النووي، قبل ذلك الموعد.

ورداً على سؤال حول تصريحات كيم في الأسبوع الماضي، الذي جاء فيها أنه غير مهتم بمقابلة ترامب مجدداً إلا إذا جاءت الولايات المتحدة بالنهج الصحيح، قال بومبيو للصحافيين، إن الرئيس "عازم على المضي قدماً دبلوماسياً".

وأضاف، أن كيم تعهد بنزع السلاح النووي "ونحن جميعاً نرغب في أن تتحقق تلك النتيجة".

وقال: "فرقنا تعمل مع الكوريين الشماليين لرسم طريق للمضي قدماً حتى يتسنى لنا تحقيق ذلك. قال إنه يريد إنجاز الأمر بنهاية العام. وأنا أود أن يُنجز في وقت أقرب".

والتقى ترامب وكيم مرتين، في هانوي في شباط وفي سنغافورة في حزيران الماضيين، لكنهما أخفقا في الاتفاق على رفع العقوبات مقابل تخلي كوريا الشمالية عن برامجها النووية والصاروخية.

وقال كيم في كلمة ألقاها أمام مجلس الشعب الأعلى يوم الجمعة: "من الضروري أن تكف الولايات المتحدة عن الطريقة التي تتعامل بها معنا الآن، وأن تسلك نهجاً جديداً".

وأضاف، أن "النتيجة التي تحققت في هانوي دفعته إلى الشك في الاستراتيجية التي تبناها العام الماضي عن التواصل الدولي والمحادثات مع الولايات المتحدة".

وقال كيم، إن "علاقته الشخصية مع ترامب لا تزال جيدة لكنه غير مهتم بعقد قمة ثالثة إذا كانت تكراراً لاجتماع هانوي".

وأضاف، "سننتظر بصبر قراراً جريئاً من الولايات المتحدة حتى نهاية العام".

وفي خطاب في بيرنسفيل بمينيسوتا أمس الإثنين، حافظ ترامب على تفاؤله بكوريا الشمالية، وقال إن المسألة "تمضي قدماً" مع التزام بيونغ يانغ بتجميد التجارب النووية والصاروخية منذ 2017.

وأكد مرة أخرى أنه يرتبط "بعلاقة جيدة للغاية" مع كيم الذي قال قبل أيام "إنه يتطلع إلى مزيد من المحادثات".

وأضاف الرئيس الأمريكي، "لا يجب أن تمضي الأمور سريعاً. في الوقت الحالي، تمضي الأمور بشكل مثالي. وعلاقاتنا جيدة، العقوبات قائمة، هناك الكثير من الأشياء الإيجابية قائمة".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: