من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
2072
15-04-2019 10:23 AM

السرهيد: المستثمرون ينفرون من العمل بالعراق بمجرد الاطلاع على سمعة البنك المركزي




بغداد / الاخبارية

أكد السياسي المستقل إبراهيم السرهيد، اليوم الاثنين، أن الهدر المالي في المؤسسات العراقية وعلى رأسها البنك المركزي يضر كثيراً بسمعة العراق الدولية لا سيما في مجال اعمار البلاد وهذا ما جعل المستثمرين ينفرون من العمل في العراق، مبيناً ان هناك استغراب كبير من عدم استجواب محافظ البنك المركزي علي العلاق حول هذا الهدر.

وقال السرهيد في تصريح لـ"الاخبارية"، إن "هناك حديث كبير في وسائل الاعلام الدولية حول الهدر المالي في المؤسسات المالية وعلى رأسها البنك المركزي وهذا يضر كثيراً بسمعة العراق الدولية لا سيما المؤسسات التي تسعى للعمل مع العراق مجال الاعمار والمجالات الاستثمارية كافة ويجعلها تبتعد عن العراق بسبب هذا الضرر المالي".

واضاف أن "الفساد الواضح المستشري في مزاد العملة وفي معظم فعاليات البنك المركزي العراقي يستنزف ملايين الدولارات بصورة يومية" مشيرا إلى أن "لو طبقت الدولة سياستها التي اعلنت عنها في مكافحة الفساد واستحداث مجلس لمكافحة الفساد ينضم الى عديد المؤسسات الاخرى بهذا الشأن لتم القضاء على ما يحصل من هدر مالي في البنك المركزي".

وتابع السرهيد أن "هناك عزوف كبير من المستثمرين تجاه البلاد بالرغم من ان العراق يعتبر سوق رائجة للبضائع واستقطاب المستثمرين ولكن هذه السمعة تجعل المستثمر يبتعد لا سيما ان القاعدة في الاقتصاد هي أن رأس المال جبان، لذا هذه الدول تخشى ان تجازف".

واوضح أن "المستثمر يحتاج الى حماية من أجل أن يحصن أمواله" مبيناً أن "العراق وقع سابقاً على مذكرة لحماية المستثمر لكن يبدو انها مجرد حبر على ورق لا يوجد اي افعال في الداخل العراقي تشير الى ان هناك حماية للمستثمر".

وبين أن هناك "علامة استغراب واندهاش لماذا لا يستجوب رئيس البنك المركزي بسبب القرارات الفردية وما يستنزف من الاموال بشكل يومي؟"، لافتاً إلى أن "هناك حماية لرموز كبيرة في العراق تؤخر عمليات الاستجواب والتحقيق في عدد من ملفات الفساد".

واردف قائلاً: "الاجوبة التي قالها العلاق حول تلف سبعة مليارات بسبب الامطار اصحبت حديث الشارع واخذ الناس يتفكهون عليها وبعد اسبوع تم نسيان الموضوع من قبل الجهات الحكومية وكأن شيئاً لم يكن".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: