من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
2862
16-03-2019 11:16 AM

رئيس الجمهورية عن فاجعة حلبجة: المدينة اصبحت رمزاً لمقارعة الظلم




بغداد/ الاخبارية

أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، السبت، ان مدينة حلبجة اصبحت رمزاً لمقارعة الظلم وعنواناً للمحبة والوئام، فيما شدد على ضرورة انصافها واهلها.

وقال صالح في بيان تلقت "الاخبارية" نسخة منه، إنه " "تمر علينا اليوم الذكرى (31) لجريمة نكراء يندى لها جبين الانسانية، بقصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيماوية من قبل نظام مستبد، استهدف كل ما هو حي على ارض هذه المدينة الباسلة".

واوضح أنه "قبل (31) عاماً تناثرت اجساد طاهرة، هنا وهناك، وصمتت انفاس زكية  في شوارع  وأزقة حلبجة، واخرى استمرت تصارع من اجل البقاء على قيد الحياة، متشبثةً بحبها لوطنها، وللسلام والحرية، حاملة ولحد الآن كل المواجع والمعاناة".

وبين أنه "ليس هناك ذنب لاهلنا في حلبجة ولا بقية مناطق العراق الاخرى التي تعرضت للظلم والاضطهاد، سوى انهم كانوا يعيشون تحت سلطة نظام متجبر استخف بكل القوانين، والشرائع السماوية ، والحقوق الانسانية ، فكانت النتيجة الحتمية ، بزوال هذه الديكتاتورية المقيتة التي دمرت البلاد وانهكتها اقتصاديا".

وتابع أن "حلبجة تجسد اليوم ارادة الصمود، وارادة النهوض، وارادة اعادة الاعمار، وتمثل ذاكرةً حية لايمكن ان تُنسى احداثها عند المنصفين، وعاملاً دافعاً لدى الاحرار بعدم السماح بعودة الانظمة المستبدة والديكتاتورية مرة اخرى، حتى يتمتع العراقيون بخيرات هذا البلد والعيش سوية بسلام ومحبة ووئام، والانطلاقِ معا نحو البناء واعمارِ مستقبلِ واعدٍ لبلادنا".

واشار إلى أنه "اليوم ونحن نستذكر تضحيات هذه المدينة التي اصبحت رمزا لمقارعة الظلم، وقيثارة للسلام، وعنوانا للمحبة والوئام، فاننا نستذكر الجرائم التي ارتُكبت ضد اهلنا في الجنوب من مقابر جماعية في المحاويل والبصرة والسماوة والانفال وكرميان وبهدينان ، والمجازر ضد اخوتنا من البرزانيين ، وقمع وتهجير الكرد الفيليين".

وتابع قائلاً: "لا ننسى في ذكرى هذه المناسبة التي حفرت بالنفوس و وجدان كل الشرفاء ذكريات حزينة ومؤلمة، ان نؤكد على ضرورة انصاف هذه المدينة واهلها، وتعويض ذوي الشهداء، واعلاء شأنهم احتراما لما قدموه من تضحيات جليلة، وتلبية مطالبهم المشروعة، خاصة الذين تعرضوا الى التهجير وحرق المنازل والممتلكات، فضلا عن اصلاح الطبيعة والبيئة التي دُمرت ، نتيجة هذه الافعال الاجرامية المُشينة".

ولفت إلى أنه "نجدد دعوتنا الى المجتمع الدولي، والامم المتحدة، والمنظمات الانسانية المنضوية تحتها، الى بذل المزيد من الجهود لتقديم الدعم والاسناد لهذه المدينة الصامدة وسكانها، والعمل على انشاء محاكم فاعلة ومتخصصة، وتفعيل التشريعات القانونية للحد من انتشار واستخدام الاسلحة المحرمة دوليا ، وتقديم المتورطين بتلك الجرائم للقضاء لينالوا جزائهم العادل".

واتم رئيس الجمهورية، "ستبقى جريمة قصف مدينة حلبجة شاخصةً امامنا، وشاهداً متجدداً عبر مراحل التاريخ للاجيال المقبلة ، لانها تجسد معاناة الشعب الكردي ومعاناة كل العراقيين مع نظام ظالم ، حصد ارواح الآلاف بقصف المدنيين العزل بالاسلحة الكيماوية المحرمة دوليا".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: