من نحن   |   اتصل بنا   |  
أمن
حجم الخط :
عدد القراءات:
3876
02-03-2019 03:06 PM

المديرية العامة لشؤون الايزيدية تصدر بياناً بشأن إعدام 50 مختطفة في سوريا




اصدرت المديرية العامة لشؤون الايزيدية، اليوم السبت، بياناً بشأن إعدام 50 مختطفة ايزيدية في مدينة باغوز السورية.

وقالت المديرية في بيان، تلقت "الاخبارية" نسخة منه، أنه "خلال ايام قليلة خلت تناقلت بعض القنوات الاعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي خبراَ مفاده قيام عناصر داعش الارهابية بإعدام 50 من النساء المختطفات الايزيديات لديه وذلك في منطقة باغوز السورية".

واضاف البيان، "اننا في المديرية العامة لشؤون الايزيدية، وعلى الفور قمنا بتشكيل لجنة خاصة لتقصي الحقائق والتأكد من الخبر ، لان هكذا أخبار من شأنه ان يؤثر سلباَ على المختطفين والمختطفات لدى تلك العصابات الارهابية من جهة وعلى عوائلهم من جهة اخرى ، لذلك نحن ومن باب المسؤولية والحرص على شعور عوائل الايزيدية من الذين فقدوا ذويهم والى الان يعدونهم مفقودين ، لم نؤكد أو نفند الخبر، لكن الان ومع شديد الاسف تأكدنا  من صحة الخبر الا وهو قيام داعش الارهابي بنحرهم ورمي جثثهم".

وتابع، أنه "كنا بهذا البيان الذي نشجب به وبأشد عبارات الاستنكار هذا الفعل الشنيع والجبان لتلك العصابات التي باتت تلفظ انفاسها الاخيرة، نراه في الوقت ذاته هي جزء من الفكر والعقيدة والاخلاق الدنيئة التي نشأوا وتربوا عليها ، عليه نحن لا نستغرب هذا الفعل الجبان منهم  طالما كان ضمن اخلاقياتهم وإرثهم وتربيتهم".

واشار البيان الى ان "في الوقت الذي نحمل فيه الفكر الداعشي مسؤولية قتل وسبي ونحر وتهجير الايزيدية، في الوقت ذاته ندين المجتمع الدولي بكافة منظماته وجميع المؤسسات التي تنادي بحقوق الانسان وخاصة حقوق المرأة كونهم اختاروا جانب الصمت واللامبالاة في قضية الايزيدية، خاصة المختطفين من قبل تنظيم داعش الارهابي وما تعرضوا له منذ الثالث من آب 2014 والى الان".

وبينت المديرية أنه،  "رغم محاولاتنا ولقاءاتنا المستمرة مع هيئة الامم المتحدة والصليب الاحمر وطلبنا منهم - مراراً وتكراراً- مهمة البحث عن المفقودين وأيضاً الذين لازالوا محتجزين عند داعش ، حيث قدمنا لهم كافة المستندات والوثائق التي تدين هذه العصابات وتبرز وجههم القبيح تجاه ما فعلوه بالايزيدية ... الا أنهم لم يحركوا ساكناَ!!  وهكذا تستمر الابادة الجماعية بحق الايزيدية".

 

وأكد البيان، انه"مرة اخرى هذه الجريمة وما سوف يتلوها من جرائم كون لازال مصير أكثر من ثلاثة الالاف شخص ايزيدي بين طفل وشيخ وامرأة مجهول ومختطف من قبل تلك العصابات .. أي جريمة أخرى تحدث لهم سوف تكون الامم المتحدة وبكافة هيأتها والمجتمع الدولي جزء من هذه الجريمة، ما لم تتحرك وفق ما يشاع عنها من معايير  في الدفاع عن المستضعفين واحقاق الحق والدفاع عن حقوق الانسان كما تروج  الآن وسوف تكون مصداقيتها على المحك في هذا الامر".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: