من نحن   |   اتصل بنا   |  
محليات
حجم الخط :
عدد القراءات:
2631
11-02-2019 04:17 PM

تفاصيل اجتماع رئيس هيأة المنافذ الحدودية بمحافظ البصرة




بغداد/ الاخبارية:

بحث رئيس هيأة المنافذ الحدودية كاظم العقابي، الاثنين، مع محافظ البصرة المهندس اسعد العيداني سبل الارتقاء بعمل المنافذ الحدودية في البصرة والنهوض بالواقع الخدمي فيها معرباً عن امله بتعاون الحكومتين في المحافظة مع هيأة المنافذ الحدودية.

وأكد العقابي في بيان تلقته "الاخبارية"، ان التأخير واضح في بناء وتطوير المنافذ بما يخص منفذي "الشلامجة وسفوان"  والسبب هو الفساد وهو مازال موجود، وكانت زيارتنا لغرض  بحث عن كيفية تطوير هذه المنافذ واسباب تخلفها واضحة لانها انحالت الى مقاولين لم يلتزموا من خلال العقود التي  ابرمت معم  حيث كانت نسبة الأنجاز في منفذ الشلامجة  %0 بالمئة على الرغم من أن المقاول قد أستلم السلفة التشغيلية أما بالنسبة لمنفذ سفوان فقد كانت نسبة الأنجاز هي %17 وهذه المنافذ قد احيلت بالأصل كعقود من مديرية العقود في وزارة الداخلية بعد الأحداث (شركات الخدمة) قد توقفت هذه المشاريع بعد قرار مجلس الوزراء المرقم 347 والأن بعد صدور قرار قانون موازنة 2018 والتي خصصت المادة 18 من القانون  "تخصيص %50 من واردات المنافذ الحدودية" الى المحافظة على  أن تخصص منها لتطوير المنافذ ومقترباتها ومشاريع المحافظة".

وشدد بالقول إن "حضورنا واجتماعنا اليوم مع المحافظ لغرض التفاهم وتطوير المنافذ على ضوء الواردات التي تحققت من المنافذ والاتفاق على زيادة مساحة منفذ الشلامجة من (96 دونم) الى (340 دونم ) وقد تكفل السيد المحافذ على تمويل هذا المشروع".

من جانب آخر أكد العيداني على " مناقشة مواضيع عده وتم التركيز على موضوع منفذي الشلامجة وسفوان " مبيناً على ان المحافظة تملك تسع منافذ حدودية

 كما تم الاتفاق مع رئيس هيأة المنافذ على بناء منافذ جديدة في البصرة تليق بالعراق كما أكد على زيادة ساحات التبادل التجاري وذلك للحاجة الماسة لها،

 

وأضاف اما بما يخص منفذ سفوان "نعمل على مخاطبة المقاول الذي تأخر في عملة السابق في المنفذ واليوم الاموال قد توفرت وعلى المقاول ان يعاود العمل واذا رفض بهذا الاتجاه سوف يتم حسم قضية الدعوة وسحب العمل وأعادة بناء المنفذ وان كانت الارض اقل مساحة من منفذ الشلامجة سيتم استملاك اراضي اخرى حتى تخدم التجارة وانسيابية دخول البضائع وللمحافظة أجمع.

 

 




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: