من نحن   |   اتصل بنا   |  
محليات
حجم الخط :
عدد القراءات:
24676
08-02-2019 01:25 AM

حرب يتحدث: هل يمنح القانون كاظم الساهر مستقبلاً وكاظم السامرائي ماضياً حق تبديل لقبه؟




 

 

بغداد/ الاخبارية:

تحدث الخبير القانوني طارق حرب، عن امكانية قبول مديرية الجنسية العامة طلب الفنان كاظم الساهر تغيير لقبه الماضي من كاظم السامرائي الى كاظم الساهر الذي يعتبر اسم الشهرة للفنان العراقي الكبير.

 

وقال حرب في حديثه "للاخبارية"، ان "الفنان العراقي كاظم الساهر قدم طلباً لتبديل لقبه من السامرائي الى الساهر والمسألة محكومة بالمادة (22) من قانون البطاقة الوطنيه رقم 3 لسنة 2016 الذي عرف اللقب  بأنه اسم الشهرة الذي يعتمده رب الاسرة المسجل في السجل المدني وقاعدة المعلومات المدنيه في المادة الاولى من هذا القانون وقررت المادة 22 من هذا القانون جواز تبديل اللقب بناء على طلب تحريري من صاحب القيد أو من ينوب عنه قانوناً ويشترط لاجراء هذا التبديل أن تكون هناك اسباب مقنعة تدعو الى ذلك على ان تتولى مديرية الجنسية والمعلومات المدنية نشر الطلب في احدى الصحف المحلية لمرة واحدة وينظر بالطلب بعد مضي 15 يوماً من تاريخ النشر".

واضاف "وبذلك فأن السبيل مفتوح امام كاظم السامرائي اولا الساهر ثانياً الحق بتبديل لقبه اذا قدم اسبابا مقنعة ولا نعلم ما هي الاسباب التي يقدمها للتبديل سوى شهرته بالساهر ويبقى هل ان ذلك يعتبر سبباً مقنعاً للموافقة على التبديل اذا علمنا ان هنالك الكثير من الفنانين العرب والاجانب والعراقيين لم يقدموا طلب التبديل على الرغم من شهرتهم بأسماء وألقاب غير حقيقيه فأبو الفنان عبدالحليم ليس حافظا وانما شبانه والشاعر الرصافي ليس لقبه الحقيقي رصافة وناظم الغزالي لا يعرف الغزل كمنسوجات ولا يعرف الغزالة كحيوان ولا قربه له للامام الغزالي أو مقبرة الغزالي والامثلة كثيرة".

واردف "حيث لم نسمع أو نرى ان فنانا أو كاتباً او ثقيفاً أو عالما أو شخصيه مشهورة باسم أو لقب  طلب قبل كاظم الساهر السامرائي تبديل لقبه أو اسمه كذلك لا نعلم هل ان المجلس المحلي في سامراء أو قائمقام سامراء أو وجوه سامراء سيعترضون طالما ان اعتزال لقب سامرائي يتعلق بهم وهل ان الساهر الصفة وليس اللقب يمكن أن يحل بدلا من سامراء وهل ستتم الموافقة على التبديل طالما ان الموافقة على تبديل اللقب صلاحية متروكة لتقدير  المدير العام لمديرية الجنسية والاحوال المدنية وللمحكمة  الصلاحية في الموافقة على التبديل من عدمه".

 

واستطرد "وأعتقد ان رفض سامراء والادبار عنها من وليدها كاظم الساهر  وهل يلغى المكان المقدس ذو التاريخ العباسي العظيم كما أراد كاظم السامرائي والساهر يحتاج الى توقف واستنكار من شعب سامراء الذي ابغضهم وتخلى عنهم وهل ان الساهر يفوق لقب هذه المدينه او كان اللقب السابق عشيره كالعزاوي أو مهنه كالحداد أو مذهبي أو لقب مكروه كالاعور او سواها من الالقاب المقبول تبديلها ولكن اللقب من مدينة مقدسة كسامراء يحتاج الى ان يبتعد عن العقوق والجحود وسلاماً على الفراهيدي عندما سأل أبو الدقيش قال ما الدقيش قال لا ادري اجابه فكيف تسميت وتكنيت وتلقبت بما لا تدري اجابه الاسماء علامات ماشاء تسمى بما يشاء لا قياس ولاحتم أي لايوجد قانون وقاعدة ولكن ذلك هل يصدق على سامراء".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: