من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
3237
12-01-2019 04:44 PM

جمهور الحشد: ‫أنسيتم يا تيار الحكمة أم نذكركم بملفات البصرة والنفط والنقل كلها شاهد على فسادكم ؟ ‬




بغداد/الاخبارية:
دعا تجمع يسمي نفسه 'أبناء الحشد الشعبي المقدس والمقاومة الإسلامية'، السبت، بيانا شديد اللهجة ضد زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، محذرا اياه من مغبة تفاقم الازمة مع قادة الحشد الشعبي.
وقال البيان الذي تلقته 'الاخبارية' ‬‫ رسالة من أبناء الحشد الشعبي المقدس والمقاومة الإسلامية ‬‫الى عمار الحكيم و تياره الحكمة وبعد '‬

‫'في الوقت الذي نرابط به حالياً على السواتر ... وفي الوقت الذي نتحشد به الآن استعداداً للعد التنازلي لبدء المنازلة الكبرى والتي لا يعلم حجمها الا الله في مستوى الخسة والتآمر من قبل القوى العظمى على وطننا الجريح العراق وفي وقت فرضت الحرب علينا أوزارها و نشد على مقابض البنادق ليلاً متواصلاً مع النهار لأعادة هيبة و سيادة العراق و لفرض الأمن والقضاء على الارهاب الذي يتحين بنا الفرص للعودة مرة أخرى ونحن على أعتباب حدود الوطن ، يؤلمنا جداً عندما نسمع الاستهداف الممنهج لنا من داخل الوطن ونراه، فأذا بنا نجد أرواحنا ما بين نارين: نار العدو القادم من خارج حدود الوطن و نار العمالة الموجودة عند البعض داخل حدود الوطن والتي يروج لها عبر الإعلام المدسوس الذي يحاول النيل من بطولاتنا وتضحياتنا في تحرير الأرض والعرض التي لولاها وقد لبت نداء المرجعية لما بقيت لكم باقية يا ساسة العراق ولما حافظتم على كراسيكم و قصوركم وامتيازاتكم التي تتنعمون بها في وقت أن أغلب أبناء المقاومة والحشد من الشهداء والجرحى والمجاهدين وحتى هذه اللحظة عملهم الخالص لله سبحانه والوطن ... وعليه و بسبب هذه الهجمة السياسية الممنهجة والاستهداف الاعلامي الممنهج والمدروس و الذي نال و لعدة مرات من المجاهدين المرابطين فإننا جمهور قوى الحشد الشعبي والمقاومين الأبطال لنا كلمة الفصل في سياسة الاستهداف الممنهج هذه الذي تمارسه قناتكم التي كشف النقاب عن تمويلها من قبل أعراب الخليج لتكون خنجراً في ظهر الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية، وهي إلا خدمة تقدمونها لعدونا الأكبر أميركا و أعوانها من بني صهيون وآل سعود في وقت تنتشر فيه القوات الأميركية بمحيط العاصمة بغداد والأنبار وصلاح الدين ونينوى' . ‬
‫وتابع البيان انه 'بالأمس القريب هاجمت قناتكم الفرات فصيلاً مهماً من فصائل الحشد قدم الشهداء والجرحى في سوريا والعراق وهم المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله واليوم ومباشرة بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الى العراق ومساعيه ضد الحشد الشعبي ومحور المقاومة في المنطقة تهاجمون عصب المقاومة العراقية عصائب أهل الحق ، وغداً على من سيأتي الدور ؟!فهل نسيتم خطة مارتن إنديك السفير الأمريكي السابق في اسرائيل الموجودة على موقع لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس والداعية الى أن تقوم الولايات المتحدة عن طريق السعودية والإمارات باحتواء زعامات شيعية وتحويلها الى منصة عداء ضد الجارة ايران التي ساندتنا في الحرب مع داعش وماتسميه واشنطن مواجهة النفوذ الايراني'. ‬
وخاطب البيان تيار الحكمة'‫أنسيتم يا تيار الحكمة أم نذكركم بأن ملفات البصرة والنفط والنقل كلها شاهد على فسادكم ؟ ‬'

وتابع '‫ولانستغرب أفعالكم لأن من يؤسس تيار اًسياسياً بلا قيادة شرعية فهو باطل من الجانب الديني والشرعي و وفق المبنى الفقهي للشهيد السيد محمد باقر الحكيم (قدس) والذي شدد على أن كل تيار سياسي لا يكون مشرفاً ومرشداً على عمله التفصيلي مجتهد جامع للشرائط فان العمل به يكون 'حراماً وباطلاً ' ... ‬

‫وبين 'أما عن الجهاد والمجاهدين فلم يكن لك يا سيد عمار أي أثر مشهود او ملموس لا في تأسيس الحشد المقدس ولا في تشكيلته العسكرية بل و حتى في دوائره الثقافية والدينية اذاً لماذا هذا التدخل منكم في أمور لا تعنيكم أساسا 'لامن قريب ولا من بعيد' ‬
‫واوضح البيان 'أما عن هجمتك على فصائل المقاومة العمود الفقري للحشد الشعبي فما هي إلا رسالة واضحة تريد من خلالها اثبات انتماءك للمحور الأميركي السعودي وهذا شأنك .. لكننا على يقين واحد فقط بأننا و بفتوى المرجعية ودماء شهدائنا قد أفشلنا كل مشاريعك ومخططاتك بالعراق والمنطقة و ليكن في حساباتك إن كنت تبحث عن الفتنة فأننا لن ننجر لها .. لكننا سنكشف عن عوراتكم وفسادكم ونعدكم بأننا سنسمي الامور بمسمياتها في وقت لاحق ان شاء الله ' . ‬
‫وختم البيان 'إننا إذ نحذر من هكذا استهدافات متكررة .. تجعلنا في موضوع الاجبار على التعامل معها كتعاملنا مع العدو ... والسلام' .‬بحسب البيان وشهدت الفترة الماضية تصعيدا واضحا بين زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم وعصائب اهل الحق'.


اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: