من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
6192
11-01-2019 04:37 PM

شركة عراقية تسعى لخلق 100 ألف فرصة عمل جديدة خلال الأعوام المقبلة




بغداد/الاخبارية:
كشفت شركة محلية عن سعيها لخلق أكثر من 100 ألف فرصة عمل جديدة خلال الأعوام القادمة في العراق على طريق مواصلة المساهمة في دعم الاقتصاد والمجتمع العراقي.
وقالت شركة 'كريم' في بيان تلقته 'الاخبارية' ان 'انها تسعى لتطوير منصة الخدمات المقدمة وتعزيزها، مع خلق أكثر من 100 ألف فرصة عمل جديدة خلال الأعوام القادمة في العراق على طريق مواصلة المساهمة في دعم الاقتصاد والمجتمع العراقي. وفي سياق متصل، ستعمل 'كريم' على استقطاب المزيد من الكباتن بما يتماشى مع حجم التنامي المخطط له والمتوقع في العراق، وذلك بالتعاون مع سفرائها الذين لن تتوانى أيضاً عن فتح الباب أمام المزيد منهم لينضموا لبرنامجها الفريد من نوعه، 'سفراء كريم'.
واضافات انها 'وفرت الكثير من الفرص المدرة للدخل لحوالي 10 آلاف كابتن ممن تعاونوا معها، إلى جانب الوظائف التي أتاحتها في مكاتبها الإدارية فور دخولها السوق العراقية، هذا فضلاً عن مئات الوظائف التي أمنتها لمنتسبي برنامجها 'سفراء كريم' من طلبة الجامعات، سواء لديها أو في العديد من المؤسسات المهنية العاملة في مختلف المجالات والقطاعات بفضل الآفاق التي فتحها البرنامج أمامهم مع عمليات تطويرهم المهني التي تضمنها، وهو ما أسفر عن إحداث الكثير من التغييرات الإيجابية في حياة الكثيرين نحو الأفضل معها، محولةً إياهم من باحثين عن عمل إلى أصحاب عمل، سواء اختاروا العمل بدوام كامل أو جزئي.
وإن الحديث عن البطالة في المنطقة حديث ذو شجون؛ وذلك لما لهذه الظاهرة المتفشية والتي تواصل معدلاتها الارتفاع، ولما لها من تأثيرات سلبية على الفرد والمجتمع والاقتصاد. العراق ليس استثناءً من هذه الظاهرة المعضلة، فوفقاً لآخر الإحصائيات، جاء العراق في مقدمة دول الشرق الأوسط من حيث أعلى معدلات البطالة، الأمر المترافق مع تواصل تبعات التباطؤ الاقتصادي العالمي.
ومع تواجد هذه الأرقام، فإن الإحصائيات لا تروي القصة بأكملها؛ إذ أنها لا تجسد خيبة الأمل التي يشعر بها الكثير من أبناء الوطن، لا سيما الشباب، عندما يصطدمون بالواقع الذي تتبخر معه أحلامهم عندما يتعلق الأمر بالعثور على وظيفة، والذي يقف عائقاً أمام مساعيهم في تأمين حياة كريمة.
وأطلقت خدماتها فيه وتحديداً في بغداد مطلع العام 2018، معتمدة على استراتيجية تهدف للمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المباشرة وغير المباشرة إلى جانب الاستثمار التجاري وتطوير قطاع نقل الركاب، مرتكزةً معها على سياسة التشغيل التي تتبناها ضمن نموذج عملها القائم على مشاركة الأصول البشرية والمادية، والذي يعتبر الأفراد الثروة الحقيقية وجوهر العمل والأساس الذي ترتكز عليه عملياتها ونجاحاتها.
اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: