من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
3070
10-01-2019 01:18 PM

صحيفة أميركية: العراق يغلق مخيمات النازحين ويدفع العائلات إلى الخطر




بغداد/ الاخبارية

نشرت صيحفة واشنطن بوست الاميركية، الخميس، تقريراً عن مخيم النازحين في قرية بزيبز التابعة لعامرية الفلوجة في محافظة الانبار.

وسلط التقرير الضوء على معاناة العائلات في تلك المخيمات بعدما اخبرهم الجيش العراقي بأنه حان وقت العودة الى ديارهم.

وذكرت الصحيفة الاميركية في تقريرها الذي ترجمته الاخبارية: إنه "كان يوماً بارداً وقاسياً في كانون الاول، عندما جاء الجيش إلى مخيم بزيبز وأخبر العائلات التي شردتها الحرب ضد داعش، أن الوقت قد حان للعودة إلى ديارهم وابلغهم بأنه انتهى القتال، وكان المخيم الواقع غرب بغداد مغلقاً".

واوضحت الصحيفة في تقريرها أن "بعض العائلات احتجت على أنه ليس لديها منازل للعودة إليها، ليرد عليهم الجيش ويخبرهم بأنهم سيرسلون إلى عامرية الفلوجة، وهو مخيم عنيف محاط بالاسلاك الشائكة".

وقالت خولة حميد، 27 عاما، بحسب التقرير "لقد هددونا وقالوا أيا كان الذي لا يرغب بالرحيل، سنقوم بحملهم في العربات الخاصة بنا".

في الأيام القليلة التالية ، قامت ما يقرب من 800 أسرة بمغادرة المخيم، وفقا لبيانات الأمم المتحدة.

وتابعت الصحيفة: "لا تستطيع العديد من العائلات العودة إلى ديارها، وتتهمها قبائلها بالتعاون مع داعش ويخشى آخرون ألا يكون هناك عمل أو تعليم أو سكن للعودة إليه، يتم إرسال المتشردين إلى اثنين من المخيمات التي تسيطر عليها بإحكام في أعماق سهول الأنبار، حيث يلزم إذن عسكري للمغادرة".

واكملت "لا يزال نحو 1.8 مليون شخص من أصل 38 مليون نسمة في العراق ينتظرون العودة إلى مجتمعاتهم".

ولفتت إلى إنه "منذ التحرير تم اعتقال الآلاف من الرجال لاعتقالهم المزعوم مع داعش - أكثر من 19000 في السجن، منذ آذار 2018 وقد تم محاكمة العديد منهم من خلال محاكمات خاطفة تستغرق بضع دقائق فقط والتي غالبا ما تنتهي في الإدانات وأحكام الإعدام".

واكملت "بين حزيران وكانون الأول 2018، أغلقت قوات الأمن العراقية ثلاثة من مخيمات النازحين الخمسة في الأنبار وهي بزيبز ، والكيلو 18 ، والخالدية  والتي ضمت أكثر من 12،000 شخص، حسب أرقام الأمم المتحدة، وتم نقل ما لا يقل عن 3000 منهم إلى معسكرات عامرية الفلوجة والحبانية السياحية، وهي بالفعل أكبر المخيمات في المحافظة".

وقال قائد القوات المسلحة في الأنبار، اللواء محمود خلف الفلاحي بحسب التقرير، إن "الجيش يبذل قصارى جهده لإعادة العائلات إلى مناطقهم الأصلية، مع تعزيز المخيمات المتبقية لتوفير الأمن والخدمات بشكل أفضل".

واوضح "إذا بقيت هذه المخيمات ، سنقوم بجمع جيل آخر من داعش".

واشارت الصحيفة إلى إنه "في بزيبز، كانت للعائلات أيام فقط لجمع أمتعتهم، وقالت عائلات عديدة إن الضباط جمعوا معلومات شخصية وبصمات أصابع، قيل لهم إنها مخصصة للهويات".

وبينت أن "مخيم بزيبز كان يستوعب 4896 شخصا، أو 831 أسرة، وفقاً لتعداد السكان الذى أجري فى 15 كانون الاول، عندما زارت وكالة أسوشيتدبرس بعد أربعة أيام ، كانت تقريبًا مهجورة، حيث تم نقل المئات إلى ظروف أقسى بكثير في عامرية الفلوجة، على بعد خمسة عشر كيلومتراً (9 أميال) إلى الغرب من العاصمة واستضافة أكثر من 21000 شخص".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: