من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
7074
07-01-2019 07:17 PM

تركيا تخطط لاستيراد السلع من العراق





بغداد/الاخبارية:
كشف رئيس غرفة تجارة بغداد جعفر الحمداني، الاثنين، عن تشخيص المشاكل التبادل التجاري مع الجانب التركي، مشيرا الى ان الجانب التركي يخطط لاستيرادج السلع من العراق.
وقال الحمداني في كلمة " خلال لقائه وفد من التجار الاتراك بضمنهم السفير التركي فاتح يلدز خلال زيارتهم اليوم الى غرفة تجارة بغداد، ان الزيارة من شانها تقريب وجهات النظر بين الجانبين، لافتا الى ان غرفة تجارة بغداد تتطلع الى مزيد من الشراكة مع الجارة تركيا خاصة وانها اليوم تشكل مساحة واسعة للبضائع والسلع الموجودة في السوق العراقية.
وتوقع الحمداني الى ان" الوفد التركي الذي يزور العراق يضم عددا من التجار والصناعيين الاتراك من الممكن ان تكون هنالك لقاءات مع الجانب العراق ينتج عنها عقد عدد من الصفقات والاتفاقيات وهو بالتأكيد ينعكس إيجابيا على السوق العراقية"
واكد الى ان" هنالك معوقات تواجه اليوم التاجر العراقي وأيضا التاجر التركي في مقدمتها المنافذ الحدودية وطبيعة السلع المستوردة والمصنعة، لافتا الى ان الغرفة شخصت هذه المعوقات وهي بصدد إيجاد الحلول لها بالتعاون مع الجانب التركي وستكون هنالك نتائج يتم الإعلان عنها في المستقبل القريب".
من جانبه بين السفير التركي فاتح يلدز ان " العراق هو اهم الشركاء لتركيا بل انه في مقدمة البلدان للصادرات التركية"، لافتا الى ان زيارة الوفد التجاري التركي للغرفة هو لجلب مزيد من الاستثمارات للجانبين إضافة الى حل ما يمكن حله لكل المعوقات التي تواجه التاجر التركي والاطلاع ميدانيا الى حاجة السوق العراقية من سلع وخدمات".
واكد يلدز الى ان "هنالك توجه الى السوق التركي بان يستورد السلع والبضائع العراقية فهي لا تقل اهميه من السلع والبضائع التركية، لافتا الى ان حجم التبادل بين العراق وتركيا ممكن ان يزداد خلال العام الحالي ليصل الى نحو ٢٠ مليار دولار وهو رقم يستحق الوقوف عليه".
واكد يلدز انه "ورغم ك الظروف والمعوقات التي تواجه التاجر التركي والعراقي الا ان ذلك لم يمنعهم من الاستمرار وهذا دليل النجاح".
وختم البيان ان " وفد التجارة التركي استعرض مع غرفة تجارة بغداد ابرز الاعمال التي ممكن العمل بها في العراق وأيضا في تركيا وإمكانية ان تكون هنالك لقاءات ثنائية تحقق نتائج يمكن عكسها على السوقين العراقي والتركي"



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: