من نحن   |   اتصل بنا   |  
ثقافة ومنوعات
حجم الخط :
عدد القراءات:
9459
03-12-2018 07:37 PM

بالصور .. سوق "الهامستر السوري" وجهة جديدة لحسناوات حلب




سوق 'الهامستر السوري' وجهة جديدة لحسناوات حلب (فيديو وصور)

© Sputnik . Mustafa Rustomبغداد/الاخبارية:

متابعة/الاخبارية:

تمتلك الشابة الفاتنة 'ميرنا' حبا وعطفا، حتى للحيوانات، وهو ما يبدو جليا في تعاملها مع مخلوقات لطالما أثارت خوف الفتيات، كالفئران والسحالي والضفادع، أما 'الهامستر' السوري الأبيض الجميل، فله قصة أخرى معها.

تقول ميرنا : 'لطف ورقة هذا النوع من الفئران دفعتني لتربيتها والاعتناء بها، وإطعامها والعناية بصحتها مع إعطائها اللقاحات اللازمة لها، أهتم بنظافتها، ولا أجد ما يمنعني من تربية هكذا حيوانات فهي غير مؤذية'.

ميرنا، الفنانة التشكيلية المعروفة في حلب، تعشق تربية الفئران لدرجة الهوس، وتقدم كل ما تستطيع لحمايتها ورعايتها، وهي تصحبها بشكل دوري إلى العيادة البيطرية لتقديم الرعاية الصحية اللازمة لها.

تحمله الهامستر خاصتها بشغف، تداعب فروه الأبيض وكأنه دمية خرجت توا من قصص سندريلا، شخصية الفتيات المحببة، والأكثر شهرة، وتصفه بالمخلوق اللطيف والمحبب، وترعى مجموعة كبيرة منه، إضافة إلى تربية الضفادع والقطط والسحالي.

لم تكترث 'ميرنا' لكل الانتقادات التي تلقتها حول تربية الفئران وبقية مقتنياتها، بل واجهت هذا التحدي بالإقناع في محيطها الاجتماعي ليتحول الكثير من صديقاتها إلى معجبات بهذا النوع من الحيوانات يسعين لاقتنائه.

يقول الدكتور مهند قاضي، الطبيب البيطري الذي تزوره ميرنا باستمرار لرعاية حيواناتها: 'درجت رعاية فئران الهامستر مؤخرا بعد تعافي مدينة حلب من الحرب، وخاصة بين الفتيات، لكون هذه الحيوانات 'لطيفة' وآمنة من حيث انتقال العدوى، وفي الوقت نفسه لا تتطلب رعايتها جهدا يذكر'.

ويضيف الدكتور 'وفي حلب يعرف عشاق الحيوانات الآليفة بوجود سوق بيع الفئران البيضاء، حيث حقق هذا السوق شهرة واسعة بعد تعافي المدينة من ويلات الحرب'.

ويصف الهامستر السوري بأنه حيوان لطيف وأليف وصغير الحجم وهو يلاقى إقبالا من الشابات على وجه الخصوص، كما أنه آمن ولا ينقل مرض الطاعون نهائيا للإنسان.

والهامستر السوري من سلالة (الغولدن/ الذهبي)، وله نوعان: ذو شعر قصير، وآخر طويل، وهو يشبه إلى حد بعيد الفأر، إلا أنه يختلف عنه في شكل الذيل، حيث يتمتع الهامستر بذيل قصير وكثيف الوبر.

 


اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: