من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
22876
24-11-2018 10:35 AM

سياسيون كرد: هناك شعوراً لدى الجميع أن وجود بارزاني في بغداد أمر ضروري




بغداد/ الإخبارية

أكد سياسون كرد، السبت، أن هناك شعوراً لدى جميع القوى السياسية بأن وجود بارزاني في بغداد بات أمرا ضروريا، مبينين أن من أهداف الزيارة هو منح كل الأطراف والقوى السياسية العراقية فرصة للتغاضي عن أخطاء الماضي، والمضي قدماً في الشراكة الحقيقية ونبذ الخلافات.

وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني شوان طه، في تصريح نقلته الشرق الأوسط إن "زيارة البارزاني حققت نتائج جيدة فهي شملت كل الأحزاب والقوى السياسية في العراق بالإضافة إلى أن هناك شعوراً لدى الجميع أن وجود بارزاني في بغداد أمر ضروري للتخفيف من شدة المشاكل بين بغداد وأربيل".

 وأوضح طه أن "بارزاني لا يبحث عن منصب، وبالتالي لا توجد طموحات شخصية له، بل هو يريد كونه صاحب قضية أن يبحث عن مقتربات للحل بأفق مفتوح".

من جهتها وصفت رئيسة كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان فيان صبري، زيارة بارزاني إلى بغداد بأنها "إيجابية وتأتي أهميتها من أنها تأتي في وقت حساس، حيث ما زالت الحكومة الحالية الجديدة في بداية تشكيلها، وهذه الزيارة تحتوي في طياتها دعماً لحكومة رئيس الوزراء وتهنئة وتعزيزاً للثقة التاريخية المتبادلة بين الرئيسين".

وأضافت أن "الهدف أيضاً هو منح كل الأطراف والقوى السياسية العراقية فرصة للتغاضي عن أخطاء الماضي، والمضي قدماً في الشراكة الحقيقية ونبذ الخلافات، والعمل من أجل حلحلة الموضوعات العالقة ليس على مستوى إقليم كردستان والحكومة الاتحادية فقط، بل على مستوى كافة القوى السياسية العراقية".

 وأوضحت، أن "مسعود بارزاني رجل سلام وزعيم وطني وقومي أول على مستوى العراق، وشخصية قادرة على لمّ الجميع والأقرب لجميع القوى السياسية لذلك تواجده في بغداد وذهابه إلى النجف بشرى خير".

يذكر أن أغلب القوى السياسية العراقية عبرت عن ارتياحها لنتائج مباحثات بارزاني في بغداد، فيما أبدى التركمان مخاوفهم مما يمكن أن تسببه هذه الزيارة من نتائج على حسابهم، رغم أن بارزاني التقى في بغداد رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي.




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: