من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
20630
12-11-2018 11:15 AM

مواطنون يرتادون قطار "فلوجة – بغداد" يعربون لـ"الإخبارية" عن ارتياحهم ويطمحون للأفضل




 الانبار/ الإخبارية

ما إن قضت القوات الامنية على تنظيم داعش وطرده من الانبار ومن ثم الفلوجة وتحريرها، حتى عادت الحياة تدرب من جديد في المنطقة، مواطنون يرتادون قطار "فلوجة – بغداد" وبالعكس أعربوا لـ"الإخبارية" عن ارتياحهم الشديد من خطوات التنقل هذه بعيدا عن نقاط التفتيش والزحام المروري، فيما أكد آخرون أنهم يطمحون للأفضل.

وقال المواطن أحمد عثمان لمراسلنا الذي رافق المواطنين في رحلة الـ 50 كلم إن "العدد حاليا محدود من الذين يرومون الذهاب إلى بغداد أو العودة للفلوجة بالقطار، ولكن الأيام القادمة كفيلة بأن يزاد عدد المرتادين".

وأضاف أن "قضبان الخط الحديدي الذي يمتد إلى محافظة الأنبار خالية الآن من الألغام التي زرعها تنظيم داعش الاجرامي ومن الجسور المنهارة التي نسفها التنظيم عندما اجتاح غرب العراق وشماله عام 2014، ومن الممكن الآن لأي مسافر من بغداد إلى الرمادي وبالعكس أن يستقل قطار الفلوجة، نظرا لأنه لا يمر بنقاط التفتيش وبعيدا عن الزحامات المرورية".

من جانبها قالت المواطنة أم نبأ "أنا أخالف ما قاله أحمد عثمان لانني أرى مئات المسافرين يركبون القطار ليقطعوا مسافة 50 كيلومترا من بغداد إلى الفلوجة، فيما يزيد قليلا على الساعة ومن الممكن أن تستغرق الرحلة بالسيارة وقتا أطول".

وأضافت "نحن نطمح إلى الافضل في القادم ونريد أن يكون هناك ربط سككي بين بغداد والاردن وسوريا وتركيا وهذا الموضوع لا اعتقد سيكون صعبا على وزارة النقل إذا كانت جدية في ذلك".

من جهة اخرى قال المسافر على متن القطار ثامر محمد إن "القطار يوفر الوقت حيث يصل إلى بغداد الساعة الثامنة صباحا وهو ما يناسب جدول أعماله والقطار أرخص من رحلة السيارة إذ يبلغ سعر التذكرة ثلاثة آلاف دينار عراقي".

وأكد محمد لـ"الإخبارية"، أن "القطار يكون آمنا أكثر من اليارات من حيث الحوادث ويفرق بالوقت، السيطرات (نقاط التفتيش)، نتجاوز عقبات السيطرات".




اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: